الشيطان تعهد انه سيظل الناس ما عدا المخلصين لله تعالى .
شامر في نشأته عُرف باستقامته ولكن الشيطان ازعجه وضع شامر لذلك تعهد بإضلال شامر ففي ذات يوم ظهرت منه حركات واقوال تجاه شخص ينتمي لفئه من الناس وهي غير لائقه فانصدم بعض من كان يصاحبه .. فالشيطان وسوس لشامر ان هذه الفئه اقل الناس شأناً ويمكن ظلمهم والاسائه لهم . والرفقه السيئه شجعته على ضلاله وحاول احد الصالحين اصلاحه بأخذه لمحاضره دينيه ولكن شامر انزعج من المحاضره واعتبرها ازعاجاً وذات يوم اخبره قريب له عن أهمية التبكير لصلاة الجمعه ولكن شامر للأسف لم يبالي فأصبح يتعمد الذهاب لصلاة الجمعه بعد بداية الخطبه فلم يستوعب اهمية هذه الصلاه بسبب الحجاب على بصره وقلبه وسمعه . رأى احد الصالحين يصلي الضحى فسأله عن هذه الصلاه فعندما اخبره الرجل الصالح عن الحسنات التي سيحصل عليها من هذه الصلاه لم يكترث وكأنه لم يستوعب أهمية صلاة الضحى وكل ذلك من علامات الخذلان ومقت الله لشامر .
لا تكن مثل شامر .
تأليف : أحمد الغيثي





رد مع اقتباس
