للطهرِ لغةٌ تُصغي إليها السماءِ
وتُذهلُ الأرضَ فتصمتُ وتنهار
للعيونِ لمحةٌ تضجُ بالنورِ والكبرياء
ثاقبةٌ نظراتُها كالنبعِ تأسِرُ الاشجار
تُحاكي النجومَ عيناها متلألئةٌ
وأهدابُها حكايةٌ وغموضٌ وأسرار
وأطرافٌ لها كأنها السماءُ واسعةٌ
وتحتَ جبينها قمرانِ من الوقار
لا دعايةَ لها يضجُ بها الجمالُ
كجذعِ نخلةٍ وقلبها جمار
وطلعتُها فاكهةٌ تزينُ الأرضَ
وقدماها مبللتان تسقيانِ الأزهار
وهي في نُصبِ العيونِ بؤبؤتي
وليَ في كل زاويةٍ منها أنهار
هي الإكبارُ والإحسانُ وكل أناملي
هي الألوانُ والأزهارُ والأوتار
وفي لحنِ الجمالِ هي ملهمتي
وفي ألحانِ ملحمتي هي الثوار
تُراوغُني بأناملها كأنها ظلُ أناملي
كأنها الإشراقُ في صبحي والأمطار
صبوتِها ك صَبْوتي زاهدةٌ نظراتها
تنظرني من خبئها خلفَ الاستار
وراء كل نظرةٍ شخصيةٌ تتقمصها
وأُناظرها كأنها نفسي بالإصرار
قآآف ..





رد مع اقتباس