القصد من صدر الضحى هو الشمس حين ترتفع ما بعد الشروق بقليل ..
..............
تتوب نفسيَ من إهمالِها أَلَمَا
وراعي العُذر عند الصفحِ يختصرُ
تداعياتُ الناسِ تُؤلمُ ثكلىً
وبالأذُنِ يَمرُّ القولَ يَختَطِرُ
وراعِ لَهفَةَ صدرٍ قد حَلَلتَ بهِ
وروحٌ في السُباتِ كفيفةُ البصَرُ
ولَهفةُ روحٍ حين تضيق تُسكِنني
وتبقى كعاريةِ الفكرِ تُحتَضرُ
فلا رادِعَ لها كالمُغرِياتِ وما
كقلبٍ إذا ماتَ ما عادَ يَنكَسِرُ
وتبقى الروحُ معَ النسيمِ هائمةً
وإن لاحَ الوَردُ للوهمِ تنفَجِرُ
وتُربكُ روحيَ ليالي الهَجرِ فارغةً
تُصعِرُ ما في البالِ حتى يَنطَمِرُ
وتسكنُ تارةً نبضاتيَ كلوحَةٍ
وإن زاغَت عيونُ القلبِ تَعتَذِرُ
وتَصرُخُ نفسي هلم جمَع شَتاتَها
فالعينُ اذا جَفت حفّها المطرُ
فإن كانت دموع الناسِ من ذنَبٍ
فانَّ دموعَ لوحتي طُهُرُ
لا شيء في الصدرِ فقام يؤلمني
و في قلبي طريقٌ مُظلِمٌ وعِرُ
أُلَحّنُ في مَشَقةِ الدربِ أُغنيتي
وأحزانٌ تلُفُّ اللحنَ بالصوَرُ
ألا يا أيها المعتوقُ من اسمي
كفاكَ تدقُّ بالأوتارِ والنظَرُ
وتَمشي في أزِقَّتِنا تَنوءُ بِك
تَغوصُ في مَجاهِلَ ثمَّ تفتخِرُ
وتعزفُ بالَةٍ للنفسِ تُبكيها
كدمع الليلِ للأوتارِ والقَمَرُ
وساهرةٌ عيونٌ في رُباعيَتي
ونوتَاتٌ تُعللَ نبضُها الوترُ
بقلمي .. قآآف ..





رد مع اقتباس