طويتُ من الغرورِ ما يزنُ السحاب
وما تتوقفُ لأجلِه الأرضُ والقلم
فلا لحنٌ يصوغُ بالمجهولِ أمنيتي
وأبقى في اعتزالي لا منفىً ولا عدم
وشمسٌ تُشرقُ ومن تحتِها الغيوم
و تَرمُقُني عيونُ الشامتينَ بِسهم
وبعدَ الأفولِ تُطوى الذكرياتُ
صَدَى ألَمٍ يُعزّزُ في القلوبِ الوَهَن
إلى قافيتي أكتُبُ أين سارَ بِكِ الزمَن
تلوحُ كغيثِ الأمطارِ يعصُرُها النَدَم
وسلوتي بالأبحارُ اجاري سفينتي
وأعومُ في كراسةٍ مطويةٍ بِهمّ
كغريقٍ يلوّحُ في الاجتهادِ نجدتي
فلا نَجَاةٌ ومصيرُ اليقينِ وَهَم
فتَسجُلُ البحارُ قبحَ أفعالهم
وتقول ألستَ ابنُ ذلك الحرم
ألستَ مَن قامَ بطيِّ أحزانهم
الست من شدهم بالعقلِ واحترم
وتذوبُ كأنكَ بالعلا شموعهم
وفي ظلماتِهم نوراً من العدم
وتجري سفينتي نحو هزيمتي
ولا مَكان لهزيمتي يرقى بهِ عَلَم
بقلم قآآف ..





رد مع اقتباس