السلام عليكم/
من حق أي شخص ان يطمح للمنصب، لكن من حق الشعب. ايضا ان يقيم التجربة السابقة..فترة حكم نوري المالكي كانت من أسوأ المراحل اللي مر بها العراق
تفكك بالمؤسسات، تهميش سياسي، قرارات خاطئة، وفساد مستشري..اختفاء ميزانية 2014
وخلال ولايته سقطت الموصل، والانبار ،وتكريت بيد داعش، وانهار الجيش بشكل صادم، ودفع الشعب الثمن دم وخراب ونزوح..
الذي فشل مرة وفشل مرتين، كيف يرجع يطلب ثقة شعب عانى من سياساته؟كيف وان المرجعية حذرت من اعادة تدوير نفس النفايات و قالت "المجرب لايجرب"
ولم تنظر للسياسيين من زاويةانهم يعطون خبزة
بل من زاوية حفظ الدم، وصون الدولة، ومنع تكرار الأخطاء..كيف يمكن للانسان ان يبيع ابنه واخوه مقابل خبزه !
كيف يُراد اليوم تسويق نفس التجربة وكأن الذاكرة قصيرة ؟مارايكم انتم؟
هل يمكن اختزال وطن بالخبزه فقط؟؟؟
في زمنه شبع البعض خبزا، لكن البلد جاع أمنا وعدالة وكرامة..
سنوات شهدت دما غزيرا وتفجيرات، نزوح الملايين، وسقوط مدن بيد داعش.
فهل يعقل أن يغفر كل هذا مقابل خبزة؟
الخبز من حق الشعب لكن التاريخ لا يقاس بالرغيف بل بحماية الأرواح وبناء الدولة..
العراق اليوم محتاج وجوه جديدة، إدارة حكيمة، وتعلم من أخطاء الماضي، وليس إعادة تدوير نفس الأسماء اللي جرت البلد للكوارث..





نوري ابو الخبزه

