* لم أقرأ للمحتجين في إيــران عبارة أو بيان أو شعار
يطالبون فيه بتعزيز الخدمات العامة من كهرباء وغاز ومعالجة نفايات
لأنها كلها متوفرة وبأسعار زهيدة وبتقنيات عالية ..
فالغاز يصل للبيوت بأنابيب.. والكهرباء لا تنقطع دقيقة ..
وإيــران كلها لا تشاهد فيها مكب للنفايات ..
* لم أجد مطالب لها علاقة بتأمين التعليم والخدمات الصحية ..
لأن التعليم المجاني في إيــران متوفر لكافة أفراد الشعب ..
كما أن إيــران تصنع 95 % من إحتياجاتها من الدواء ..
ومشافيها مقصد للمرضى من كثير من دول الجوار ..
* لم أقرأ عن مطالبات بتعبيد الطرقات واستحداث شبكات للمترو
والقطار ومطارات داخلية .. فشبكة المواصلات في إيــران
فظيعة بحجمها وضخامتها وتطورها وأيضا جماليتها ..
فالمطارات الداخلية وعددها 70 تحفة فنية..
* لم أجد من يطالب بالتشجير وتوسيع المساحات الخضراء..
ففي كثير من المدن يخيل إليك أنك في غابة ..
* لم أجد من يطالب بتحديث قوانين العمل
وهي الأكثر تطوراً وحماية للعمال من كثير من الأنظمة الرأسمالية ..
* لم أقرأ عن مطالبات بتسهيلات مؤسسات الإسكان للشباب ..
فما تقدمه إيــران لشبابها بهذا المضمار
يتمناه مئات الملايين من الشباب في دول كثيرة..
* لم أجد من يطالب بسيادة القانون وهو قدس المقدسات
لدى الشعب الإيــراني فلا تجد سائق يخالف القانون بحزام الأمان ..
* لم أقرأ عن من يطالب بالحريات الفكرية والسياسية ..
والصحافة الإيــرانية تكتب وتنتقد .. ومعارض الكتب حدائق متنوعة..
*لم أقرأ عن من يطالب بتعزيز الصناعة والبحث العلمي
فإيــران صنعت معجزة.فأغلب ما في الأسواق صناعة وطنية ..
حتى المشاريع الكبرى كمحطات استخراج البترول
وصهر المعادن والباصات والطائرات والسيارات كلها إيــرانية ..
* لم أقرأ عن من يطالب بكف يد الأجانب عن التزامات السدود
والمشاريع الضخمة فكل الشركات العملاقة
وطنية تنفذ مشاريعها بعقول وأدوات ويد عاملة وطنية ..
* لم أقرأ عن المساحة الواسعة للموسيقى والسينما والرسم والشعر
والرياضة فإيــران هي رائدة آسيا بكثير من الفنون..
* كل ما قرأته فقط عن مايسمى ديكتاتورية النظام
أنه لا يسمح بخلع غطاء الرأس وشرب الخمر وممارسة الفواحش..
ومطالبة شعبية بإيجاد حل للأزمة الإقتصادية الحادة التي تعاني
منها البلاد بسبب العقوبات والتي استغلتها إسـرائيــل لتحريك
الشارع تماماً كما فعلوا مع الأنظمة العربية تحت مسمى "الربيع العــبري"..
* إن كل مايجري اليوم في إيــران سببه اللعنة الكبرى على هذا العالم
" الأفعى أمريكا وذيلها إسـرائيل" وخاصة أن نتنـياهو قد اعترف
مراراً بأن إيــران هي عدو إســرائيــل الأول والدولة الوحيدة التي
تشكل خطــراً عليهم .. بعد ان خسروا نظام الشاه المطبع معهم
وبما أن أمريكا ضمنت إحتياطي ضخم من النفط الفنزويلي بعد
اختــطافها مادورو لم يعد لديها مشكلة في إشعال الحــروب
في المنطقة لإتمام خطة "السبع حروب في خمسة أعوام"
التي وضعت عام 2001 واعترف بها علانية الجنرال ويسلي كلارك
لتكون بهذا "إن نجحت" قد تمكنت من جعل كل الأنظمة في المنطقة
أنظمة تبعية تأتمر بأمرها.. وتخدم مصالح ربيبتها إسرائيل...
------------
بأختصار ايران حاليا في حالة حرب داخلية وخارجية
وليست مظاهرات مطلبية بسبب سوء الاحوال الاقتصادية
وان كانت هذه هي الذريعة المعلنة






رد مع اقتباس