لم تكن حربا فقط
إنها الحرية..
سابقا كان هناك قيد على العاتق مأخوذ بأيادي عابثة..تترنح ذهابا و مجيئا .. تأخذنا إلى حيث تريد .
لكن هزيمة العدو .. انكسار تلك الرواية حول لا يمكن هزيمته ابدا
ذاك الخوف كوحش كبير في كابوس الطفل.. لم يدعنا أن نقرر ماذا نريد فعلا؟وعلى ماذا نقاتل الحياة ونصارعها بينما هناك أناس بالملايين يعيشون تحت وطأة الاضطهاد..
فلا ضير من أن نكون الرقم واحد من تلك الجموع الغفيرة...
المضحك المبكي.. ان كل شيء تغير
لا يوجد شيء مخيف اكثر من أن تترك ما تحب .. من أجل من لا تحب
إنها أقسى حرب واكثر ضراوة
حتى وان قدمت لك اطايب الحياة لن ينفع معها شيء طالما القلب مغلق.. أبوابه موصدة ..تأبى العيش بدون من تهوى و تحب





رد مع اقتباس



