احيانا الانسحاب يعود بك إلى منطقتك المفضلة
تركن عند زاوية الغروب تشاهد الأحداث عن بعد
قد ترزق بزقزقة عصفور أو مشهد لفراشة تحوم حولك
تناغم الطبيعة في مخيلتك باحثا عن مصدر النور في ذاتك لعل ذلك الصخب أن ينجلي و تزاح الغمامة
احيانا الانسحاب يعود بك إلى منطقتك المفضلة
تركن عند زاوية الغروب تشاهد الأحداث عن بعد
قد ترزق بزقزقة عصفور أو مشهد لفراشة تحوم حولك
تناغم الطبيعة في مخيلتك باحثا عن مصدر النور في ذاتك لعل ذلك الصخب أن ينجلي و تزاح الغمامة
لاشيء يدعو للخوف .. أنه فقط قلب سقط وتحطم
لن احاول لملمة ما تناثر هذه المرة ..سأجلس هناك وبعيدا عنه..أطالع بقاياه المنثورة على أرضهم الوعرة ..سأصمد وانتظر روايتهم الجديدة حول كيف جرحتهم بشظايا ذاك القلب
متابع وبقوة ..
متابعة بشغف كبير![]()
ذات يوم تنافس الحب والكبرياء حول من هنا اقوى وبدأ الصراع و انقض الكبرياء على ذاك الحب خانقا إياه بتلك الانامل ذاتها التي كتبت قصة عشقهم فنزف الحب ناظرا إليه برحمة لعله يهتدي إلى رشده لكن كمية الطعنات التي تلقاها الكبرياء حولته إلى مجهول الهوية لا ينفك يفترس من حوله بلا دراية حتى انتهى بمصرعه .
لكن القصة لم تنتهي عند هذا الحد بل اخذ الكبرياء يصرخ بجميع الحواس ثائرا .. مغطى بالدماء والدموع ..يحاول إنعاش الحب الذي قتله بين يديه .. يحاول ايقاظه لم يدرك ما انتهى
اوجست خيفة منه جميع الحواس لانه لم يقتل الا احن واقرب واجمل واقرب شخص لديه لذا تراجعوا عنه ولم يقفوا في وجهه هذه المرة ..الجميع يحدق به بين لائم وبين متعاطف وبين حاقد
لم يصحى الا على صوت ضحكة متعالية بين صفوف الحواس .. شامتة بما حصل ..كانت تلك حاسة الذات ..تلك الذات اللئيمة التي لا تسامح أحدا بل وضيعه وشامته وناهبة لكل ما تراه عينها