من رخصة المسؤ ل
صبحكم الله بالخير
رجل أعرج كلما جامع زوجته صار شاعراً فصيح اللسان من طرائف ما رُوي عن العرب قديمًا… حكاية زوجٍ عجيب، لا يتقن الفصاحة إلا في موضعٍ واحد! يحكى أن امرأةً قصدت أحد أهل العلم، تشكو حال زوجها وقد بلغ بها الإرهاق مبلغًا. فقالت في دهشة ممزوجة بالسخرية: يا سيدي، إن زوجي رجلٌ أعرج، غير أنه إذا أراد ما يريده الرجال من نسائهم،
انقلب فصيح اللسان، جهوري الصوت،
كأنه خطيب من خطباء بني وائل! وتابعت تقول:
إنه إذا دعاني قال: هلمي بنا إلى ما يُرضي الله، ويقوّي وشائج المحبة! فإذا خلا بي، وصار مجلس الرجل من امرأته،
صاح بأعلى صوته: يا خيلَ الله اركبي! وبالجنة أبشري! اللهم جنّبنا الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا! ثم يأخذني أشدّ ما يأخذ الرجل امرأته، ويردد بين كل شخير ونخير: ليكوننَّ لي منكِ حافظٌ مقرئ… ومجاهدٌ أشوس… وصالحاتٌ قانتات! فإذا صاح: جاء الحق! علمتُ أنه قد أفرغ. ثم قالت وهي تتنهد: غير أنه يفعل ذلك أربع مراتٍ في الليلة… لا يُعذرني إلا أيام العذر الشرعي! ورغم أني أضحك أحيانًا من فصاحته وجهاده، فقد أعياني الأمر… فهل لي من حيلة؟ فابتسم الفقيه، وقال لها ساخرًا بحكمة لاذعة: احتالي عليه بأن تُزوّجيه مثنى وثُلاث ورُباع… ليعمّ الخير، وتكثر الفصاحة، وينجب المجاهد والمقرئ والصالحات القانتات!
فخرجت المرأة وهي تضحك
وتقول: واللهِ لأن يقتلني بجهاده وفصاحته
… أحب إليّ من أن تقتلني الغيرة من الضرائر .
(وشكرا للمشرف على هذا الباب)
#غضيب92





راح انشرها بخانة المرح



رد مع اقتباس