تُعدّ الحكة الجلدية من الأعراض الشائعة التي يمرّ بها كثيرون في حياتهم اليومية، وغالبًا ما ترتبط بجفاف الجلد أو الحساسية أو التهابات بسيطة. إلا أن الأطباء يحذّرون من أن الحكة المستمرة وغير المبررة قد تكون، في بعض الحالات، علامة إنذار مبكرة لأمراض خطيرة، من بينها بعض أنواع السرطان.
هناك أربعة أنواع من السرطان قد يظهر فيها عرض الحكة المزمنة، أحيانًا قبل تشخيص المرض بوقت طويل، ما يجعل الانتباه لهذا العرض أمرًا بالغ الأهمية.
ويوضح الأطباء أن الحكة وحدها لا تعني بالضرورة وجود سرطان، إلا أن استمرارها لفترة طويلة، أو تزامنها مع أعراض أخرى مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو التعب المزمن، أو التعرق الليلي أو تغير لون الجلد، يستدعي مراجعة الطبيب
1- سرطان الغدد اللمفاوية
يُعدّ سرطان هودجكين اللمفاوي من أكثر السرطانات ارتباطًا بالحكة المزمنة. وتشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من المصابين تعاني من حكة شديدة، قد تزداد ليلًا أو بعد الاستحمام بالماء الساخن، وغالبًا ما تكون غير مصحوبة بطفح جلدي واضح. ويرجّح الأطباء أن يكون السبب مرتبطًا بإفراز مواد التهابية تؤثر في الأعصاب الجلدية.
2- سرطان النخاع العظمي
مرض Polycythemia Vera (كثرة الحُمر الحقيقية)، هو مرض سرطاني نادر يصيب نخاع العظم، ويؤدي إلى زيادة غير طبيعية في عدد خلايا الدم الحمراء. ويُعدّ التحسس الشديد بعد ملامسة الماء، خصوصًا بعد الاستحمام، من الأعراض المميزة لهذا المرض. ويربط الأطباء هذا العرض بتغيرات كيميائية في الدم تؤثر على مستقبلات الحكة في الجلد.
3- سرطان المرارة
في حالات سرطان المرارة، قد تكون الحكة عرضًا مبكرًا نسبيًا، وتحدث نتيجة تراكم أملاح الصفراء في الدم بسبب انسداد القنوات الصفراوية. وتكون الحكة في هذه الحالة شديدة ومزعجة، وغالبًا ما تترافق مع اصفرار الجلد والعينين (اليرقان).
4- اللمفوما الجلدية
يُعدّ هذا النوع من السرطان من الأمراض النادرة التي تصيب الجلد مباشرة. وتظهر أعراضه غالبًا على شكل حكة مزمنة مع بقع أو طفح جلدي قد يُخطئ
البعض في تشخيصه على أنه إكزيما أو صدفية، ما يؤخر اكتشاف المرض.





رد مع اقتباس