السلام عليكم/
من المصائب التي مر بها العراق بالاضافة للفساد والاحتلال هي تقديس الأشخاص..عندما صار السياسي خط أحمر،واصبح النقد خيانة..
وعندما تستفسر او تسأل يأتي من يكفرك ويشوه صورتك ويبدع في النيل منك ويتهمك بأبشع التهم ..
كل مرحلة في العراق صار لها رمز مقدس من يعطيك من خبزك تقدسه على حساب الوطن!
وظيفة ،راتب ،قطعة ارض،امتياز هذه اثمن عند الكثيرين من الوطن والدم وابعد عن المحاسبة!والتبرير جاهز انهامؤامرة وحاشية سيئة والقدر!
وبالتالي يصبح الفاسد ولي النعمة الذي لا يسأل!
وعندما تنتقد هذا الرمز : أنت بعثي!
تناقش ؟ أنت عميل!
تسأل عن فشل مرحلة ؟ يجيبك أنت ضد المذهب وتعمل ضد الوطن
بهذه الحالة:
الفاسد يسرق وهو مطمئن والفاشل يبقى فاشلا
لأنك ببساطة ترى ان الزعيم لا يخطا
والدم يضيع لأنك تبرر" المرحلة حساسة "
وهكذا يضيع البلد ....
خذ مثلا لا للتسقيط ولا تبريرا لحزب البعث ، بل لانه محور الميديا اليوم ..المالكي
كيف بدأ تقديس نوري المالكي ؟
المالكي جاء بمرحلة دم وفوضى 2006 اصطدم بالبعث، والقاعدة ثم داعش، نفذ إعدام صدام، وهذا عند بعض الناس انحسب رد الثأر!
هذه الأمور جعلت البعض يرى ان نوري ابو الخبزه
هو رجل المرحلة الذي وقف بوجه الطغيان.
وبالتالي تحول من دعم إلى تقديس؟ واصبح
أي نقد له يعني انت بعثي
أي سؤال لديك عن الفساد انت عميل
وأي تحميل مسؤولية لقائد المرحلة تسميه حقد طائفي
هنا العقل عندك توقف، وبدأ ""التقديس""
طيب ماهي خطورة تقديس المالكي أو غيره؟
التقديس يعني عدم المحاسبة
التقديس يعني تبرير للفشل الأمني في (الموصل، الانبار ،سبايكر)
التقديس هو غض النظر عن الفساد الإداري :سرقة ميزانية 2014
وبالتالي تحول القائد من إنسان يخطئ إلى رمز لا يمس
والنتيجة؟
نفس الأخطاء تتكرر
نفس الوجوه ترجع
ونفس الشعب يدفع الثمن
اليوم التقديس ضيع البلد
ليس فقط تقديس المالكي… بل تقديس أي شخص.
البلدان تبنى بمحاسبة القادة،وتسقط بتحويلهم إلى أصنام..
لا احد فوق النقد أو أكبر من العراق
اللي يكفر ويخون الناقد او الكاتب، هو أول شريك بضياع البلد
ارائكم







رد مع اقتباس