لا تصدقيه ولا تشفقي عليه
![]()
لا تصدقيه ولا تشفقي عليه
![]()
في مثل هذه الليلة
كان هناك حلم ..يستعد عند كل عيد حب.. ليعيش أجواء العاشقين ويكتب الشعر ويرقص على انغامه الحالمة
يتنفس عطر الورد الاحمر
وينتظر بلهفة الطفل لقطعة حلوى
تلك الشوكلاة على صورة قلب
يتمتم قصائد المحبة
محتفلا بالحب...
الحب..
الحب ...
نعم ...الحب ... اسمى ما في الوجود كله
اعترف أن الحب هو من يكشف لنا حقيقة أنفسنا
بلا اقنعة زائفة
ولا طمع بثروة
ولا جوع للقمة
الحب هو المحرك الوحيد
الذي يعمل ذاتيا
لإصلاح النفس
ورغبة العيش بسلام
بين اكناف من اختاره القلب
وسلمه الأمر كله
هناك مقولة قراءتها سابقا
مفادها(أن أحببت يوما..افضل من انك لم تجرب ابدا)
هذا وحده كفيل أن يجعلك
ذات يوما تتنفس في رئة أخرى
وتعيش في جسد شخص آخر
كأنه تزامن حسي
لا يدركه ولا يناله
الا أصحاب الأرواح النقية
المتشابهه
كم احببتك ايها الحب
لا حرمنا وجودك بيننا
ودمت للعاشقين ملاذا امنا
يهرعون لاحضانك هربا إلى أنفسهم
ولتغفو أرواحهم بسلام
عيد حب سعيد ايها الدرر
ماذا أفعل؟! ..
يمكنك الهرب نحو السينما، هناك حيث تدور الأحداث بعيدًا عنك .. حيث تظهر البطلة ممشوقة القوام ، لا تفتش في جيب الماضي، لكن ماذا لو وقعت في حبها؟! ماذا لو أصابتني الموسيقى التصويرية بنوبة ذكرى؟ ماذا لو أن مشهدًا سطحيًا مد يده في جيب الماضي؟! .. لا تهرب إلى السينما .. لا تهرب، أكتب.. عن الفكرة الذبابة التي تحط على رأسك كل عشر ثوانٍ، ماذا لو فعلتُ؟ مم سأهرب إذن؟؟؟!! ، لا تهرب.. داعب صمتك و اخرس.
يومًا بعد آخر.. لا يحدث شيء
ماذا لو أن كل شيء في (The 100) قد حدث فعلًا في زمن سابق؟! ماذا لو كان سيرتنا البشرية الماضية لا استشرافًا للمستقبل، ماذا لو لم يكن محض خيال علمي؟! .. ماذا لو كان (الحب وحده لا يكفي) لا يكفي فعلًا؟!!
أولى الناس بالاحتقار من يترفع عن الاعتذار.
هناك ما أدعوه ب (ذبابة المزاج) تلك التي تظهر حين يكون المزاج على حافة الهاوية، فتكون السبب في انفجار الغضب.. هي ليست السبب بكل تأكيد.. لكن التهمة تتلبسها .. هذه الذبابة حاضرة في كل مجال و موقف .