مراقبة
المرأة الحديدية
تاريخ التسجيل: September-2016
الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
الجنس: أنثى
المشاركات: 25,344 المواضيع: 9,156
صوتيات:
139
سوالف عراقية:
0
مزاجي: متفائلة
المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
عاجل.. وفاة السيد علي السلمان أبرز علماء الأحساء والدمام
عاجل.. وفاة السيد علي السلمان أبرز علماء الأحساء والدمام

فجع العالم الإسلامي والأوساط الدينية اليوم برحيل السيد علي بن السيد ناصر السلمان، أحد أبرز علماء المنطقة، مسدلاً الستار على مسيرة علمية وقيادية حافلة نذرت نفسها لخدمة الدين والمجتمع، وتأسيس صروح العلم والعمل الخيري في المملكة.
ويعد الفقيد الكبير قامة دينية سامقة، حيث ولد في محافظة الأحساء عام 1356 هـ «1937 م»، وتلقى علومه الأولية على يد نخبة من علمائها، قبل أن ينتقل إلى النجف الأشرف لينهل من معين الحوزة العلمية، دارساً المقدمات والسطوح والأبحاث العليا على يد كبار المراجع والمجتهدين.
جمع السيد الراحل بين الدراسة الحوزوية التقليدية والتحصيل الأكاديمي، حيث التحق بكلية الفقه في النجف الأشرف عام 1379 هـ «1957 م»، وتوج مسيرته التعليمية بالحصول على شهادة البكالوريوس في الفلسفة، مما مكنه من الجمع بين أصالة التراث وعمق الفكر الفلسفي.
وشكلت عودته إلى أرض الوطن عام 1390 هـ «1969 م» نقطة تحول في العمل الديني والاجتماعي، حيث اتخذ من مدينة الدمام منطلقاً لنشاطه الوعظي والإرشادي عبر المسجد الذي أسسه، ليصبح منارة للعلم والتوجيه الديني في المنطقة.
واضطلع السيد السلمان بدور محوري في نهضة التعليم الديني، حيث عمل دؤوباً على تجديد وتطوير الحوزة العلمية في الأحساء، متصدياً لتدريس وتخريج أجيال من طلبة العلوم الدينية الذين حملوا المشعل من بعده.
وتجاوزت بصمات الفقيد الجوانب العلمية لتمتد إلى العمل المؤسسي والإنساني، حيث كان الداعم الأول والمؤسس للعديد من المشاريع الاجتماعية النوعية، أبرزها إنشاء مركز الكشف المبكر للسرطان ومركز صحي متكامل في محافظة القطيف.
وتمثل سيرة السيد السلمان نموذجاً فريداً للقيادة الدينية التي تلامس هموم الناس، وتجربة ثرية في الموازنة بين التوجيه الروحي والخدمة الاجتماعية، مما يجعله قدوة ملهمة للأجيال الحالية والقادمة في البذل والعطاء.
ونعت الأوساط العلمية والمجتمعية الراحل، داعية إلى استلهام الدروس من تجربته الرائدة وفحص ملامح مدرسته القيادية التي تركت أثراً لا يمحى في ذاكرة المنطقة وتاريخها الاجتماعي والديني.
وتتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، وإلى عموم الأوساط الدينية والاجتماعية في المملكة والعالم الإسلامي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، «إنا لله وإنا إليه راجعون».