السلام عليكم/


المهندس عامر عبد الجبار وزير النقل من سنة 2008_2010 ونائب حالي في البرلمان ورئيس المعارضة النيابية ، اليوم يطرح اسمه بوصفه خيارا وطنيا مستقلا في الوقت الذي تتصارع فيها الأحزاب النافذه على النفوذ وتغيب فيها ثقة الشارع بالوعود المتكررة والوجوه الفاسدة . .
حضور اسمه لا يأتي من حزب بل من سيرة إدارية وخطاب يركز على الدولة باعتبارها دولة مؤوسسات لا صفقات وتسويات وعد اذا استلم رئاسة الوزراء سيحل جميع المشكلات العالقة من ضمنها مشكلة الرواتب...
اليوم الاحزاب ترفض هذا المرشح لانه خارج منظومةالمحاصصة و يقابل بالتشكيك والضجيج الإعلامي، لأن نجاحه يعني انتهاء الامتيازات غير المشروعة للاحزاب الفاسدة..
قرأت له منشورا من صفحته على الفيسبوك بعنوان اقتصادنا ولعبة القمار ارفق لكم اياه
مابين الارتجالية والعشوائية يتحول العراق إلى مختبر كبير للتجارب الاقتصادية غير العقلانية. البدء بقرارات تغيير سعر صرف الدينار العراقي والغاء ضربة كارت الموبايل عند بداية تشكيل الحكومة ، مروراً في البذخ في مشاريع (الاعمار والمجسرات) والتعيينات المليونية.
بمجرد انخفاض سعر النفط تتحول السياسات الاقتصادية للحكومة بشكل مفاجئ لقرارات الجباية والضرائب والرسوم الكمركية، والآن ستبدأ مزادات بيع موجودات الدولة ومنها العجلات الحكومية رغم التعاقدات الضخمة للعجلات الفارهة لمؤتمر القمة وأحدث عجلات الدفع الرباعي لدوائر الدولة.
إنعدام التخطيط للدول يؤدي بالضرورة إلى اقتصاديات الجنون
.
برأيكم
هل يمكن لشخصية مثل عامر عبد الجبار أن تحكم فعلا بلا سند حزبي قوي؟
هل رفض الأحزاب له سببه ضعفه السياسي أم لأنه لا يخضع لمنطق المحاصصة؟
هل نحتاج رئيس وزراء مدعوم من الأحزاب أم محمي بالشعب؟

هل الشارع مستعد لدعم مشروع دولة فعلي، أم ما زال أسير الزعامات؟
لماذا كل مرشح خارج الاصطفافات يتهم فورا بأنه مدعوم من جهة خفية؟
وآخيرا السؤال الاهم
لو اعطي عامر عبد الجبار فرصة حقيقية،
هل سيفشل بسبب الأحزاب…
أم تنجح الدولة لأول مرة؟
علما ان الموضوع ليس دعاية له لكنني وجدته محور الميديا اليوم