النتائج 1 إلى 3 من 3
الموضوع:

قلبٌ باربعة فصول

الزوار من محركات البحث: 7 المشاهدات : 64 الردود: 2
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من اهل الدار
    تاريخ التسجيل: June-2016
    الدولة: Iraq - Basra
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 10,111 المواضيع: 539
    صوتيات: 17 سوالف عراقية: 4
    التقييم: 17649
    مزاجي: عادي
    المهنة: Programmer
    أكلتي المفضلة: البــــاچــــة
    موبايلي: IPhone 8
    آخر نشاط: منذ 2 يوم
    الاتصال:
    مقالات المدونة: 4

    قلبٌ باربعة فصول

    وكيف لعينيها
    وهما نافذتان من سحرٍ وضياء، ان يجتاحهما غيمةُ حزنٍ لا تُشبههما؟
    عيناها اللتان كان الفجر يتكأ عليها لينهض بشمسٍ مشرقةٍ ويومٍ جميل.
    تعلمان جيداً بأن الغيم … مهما اثقل لا يقوي على أطفاء الضوء المولود فيهما.

    وشفتيها
    خجولتان، ذابلتان كزهرة انهكتها الريح، لكنها رفضت ان تستسلم للنهاية.
    على ضفتيهما روج احمر، يقف كطفلة تتشبث بزهرة الربيع، يحاول ان يعيد للروح لونها، وللقلب دقته الاولى.

    ويدٍ ترتجف
    تبحث عن خدها المتوهج، كجمرٍ يختبأ في رماده، لتتكئ عليه.
    ليس لتمسح وجعاً، بل لتثبت انها مازالت قادرة على لمس الحياة والعثور على طريق العودة.
    حتى وان كان في قلبها ضجيجُ أيامٍ تزدحم بلا مواعيد، وزمن يركض حيث لاتريد.
    لكنها تعرف كما قالها درويش ان ( على هذه الارض ما يستحق العيش).

    وصوتها
    رغم تعبه، لكنه لين كنسيم ليلٍ من ليالِ بيروت يتسلل من نافذة مفتوحة يحمل اعترافاً خجولاً ..
    جرحُت نعم .. لكن قلبي مازال يصلح للدهشة ، وللحب أيضاً.

    وتسقط دمعتها
    كأول قطرة مطر تعلن بداية غيثٍ جديد
    لاتعني انهياراً، بل بداية ازدهار جديد في تربةٍ ارهقها الانتظار.
    تتعافى ببطىء .. وتدرك كيف ترتب قلبها على ايقاع الصبر.

    كيف لهذه الفتاة الثلاثينية البارعة ان تملك قلباً فيه اربعة فصول.
    شتاء يثقل الخطوات ..
    وخريف يسقط منه ما لم يعد يلزم..
    وصيف يرهقها بذكرياته …
    لكن الربيع ربيعها .. يقف خلف الباب، ينتظر ان تفتح له.

    لتستعد
    وتلبس ثوبها الابيض
    وتعرف بغريزة الحياة ان الجذور لاتخون
    وان القلب مهما ارهقته العواصف يعرف كيف ينحاز الى الضوء
    وستأتي اللحظة .. لحظة يربّت فيها القدر على كتفها
    كما تفعل الشمس حين تعتذر بعد غياب
    ويقول لها ..
    ها انا ذا … جئت بما تستحقين.


    ضياء المالكي
    19/1/2026

  2. #2
    من أهل الدار
    شممتُ ثراك
    تاريخ التسجيل: May-2018
    الدولة: بابل
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 3,759 المواضيع: 224
    صوتيات: 1 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 3640
    مزاجي: ماشي
    أكلتي المفضلة: فنكر
    موبايلي: 14 برو ماكس
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    كيف لهذه الفتاة الثلاثينية البارعة ان تملك قلباً فيه اربعة فصول.
    شتاء يثقل الخطوات ..
    وخريف يسقط منه ما لم يعد يلزم..
    وصيف يرهقها بذكرياته …
    لكن الربيع ربيعها .. يقف خلف الباب، ينتظر ان تفتح له.

    ********

    سلمت الانامل الذهبية ، في قمة الروعة
    دمت مبدعاً


  3. #3
    من اهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام البيرماني شيزر مشاهدة المشاركة
    كيف لهذه الفتاة الثلاثينية البارعة ان تملك قلباً فيه اربعة فصول.
    شتاء يثقل الخطوات ..
    وخريف يسقط منه ما لم يعد يلزم..
    وصيف يرهقها بذكرياته …
    لكن الربيع ربيعها .. يقف خلف الباب، ينتظر ان تفتح له.

    ********

    سلمت الانامل الذهبية ، في قمة الروعة
    دمت مبدعاً

    شكرا لك ياحبيبي

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال