سبحان الله ..هذا العراق خيراته على أعداءه قبل أهله .. بلكي يصير عدهم نخوة وزاد وملح ويهديهم الرحمن للرشد..لكن الله عز وجل ذكر هذه الأقوام في سورة البقرة في ايه الكرسي بسم الله الرحمن الرحيم
طبعا لو كنا متصهينين ونعمل حفلات و جوائز و نصرف على الفنانين العالميين وغولدن كلوب بالمليارات وعلى الفنانات الغربيات والعربيات ونروج بقنواتنا للوثنية ونمجد الإرث أكثر من الدين .. كان هسه حال العراق مثل حال العگال على رأس فارغ و يد تحركها امريكا و جيب يصرف على صهيون وجماعته
عجيب أمور غريب قضية...
صارت الدنيا بالمقلوب اذا كان هناك رجل يدافع عن عقيدته وأرضه وشعبه صار ارهابي ؟ يعني لازم يصير مثل جيرانه بلا غيرة و سيادته من اليهود والنصارى والماسونين والعولمة ذاك الوقت يصير مقبول و داخل ضمن مساحة الناس المثقفة! جماعة حفلات الجاهلية لكن بأسلوب عصري وحديث ..
لا عتب على هيج عقليات محدودة التفكير لا تقرأ ولا تنهض ولا تريد أن تبحث أو تعرف حقيقة ما يجري على أرض الواقع .. يصدقون بعقدة الخواجة لديهم ...بسبب إحساسهم بالنقص الدائم .. معذرون لأنهم لم يتذوقوا طعم أن تكون حرا في بلاد لا يرضى أهلها أن يحكمهم الورثة الخونة والعملاء..بلد العراق بلد الثورات كلما حاولوا أن ينقضوا عليه واذا بهم يعلو الله من شأنه و يرتقي أكثر واكثر وكانت الحكمة بعد سقوط الصنم صدام ..أول الغيث قطرة حينما بدأت المشاية نحو قبر سبط الرسول(ص) في عام ٢٠٠٣ كانت الصدمة التي نقلتها وسائل الإعلام وحينما أرادوا أن يقضوا عليه .. قضى عليهم الإنسان المؤمن بقضية هيهات منا الذلة ..نحن شعب لا تهزمنا رياح التغيير لان جذورنا ثابته و إيماننا نابع من يقين أن ثورة الحق وكلمة الله العليا لن يمحوها المرتزقة والبلد الذي لا يعرف معنى التنوع الثقافي والديني لا يتكلم عن العراق وسيادته رجاءا ..لاننا منذ القدم أطياف و قوميات و توجهات ولم نؤذي بعض لكن العملاء القتلة ومن تولى الحكم ونصب نفسه للرئاسة بمجموعات من شراذمة المجتمع ومع الأسف فهم كالفايروس متواجدون في اي بلد بالعالم لكن بمسميات مختلفة لكن الفرق الوحيد أنهم لن ولم يديم لهم حكم في ارض ارتوت بدماء طاهرة من ال بيت المصطفى (ص) والتي تجري إلى يومنا هذا كلماتهم و نهجهم في دماءنا وهذا هو الخطر الحقيقي الذي يهدد أي كيان فاسد أخلاقيا و بلا دين .. ليس من الغرابة أن نحدث عقول امتلأت من سوشيل ميديا وأعمارهم لا تتعدى العشرينات وتجده فقيه في السياسية!
العجيب أنه يمجد ويغرد دون معرفة أو دراسة .. كأن قلوبهم غلف ..
او عميت أبصارهم عن الحقيقة
لو أخذنا الجانب الآخر من القضية
ستجد كيف اتخذت سوريا فرصة سقوط الحكم ذريعة بقتل مدنيين سوريين بأسم الدين وهم على ملة أخرى لكن جانب اسرائيل كان مرحب به دوما ! ومسموع الكلام وليس بعجيب لان الطيور على اشكالها تقع
لكن العجيب أن ٧٠٠٠ سجين مطلوبين سيتم احتجازهم ورعايتهم وفق قانون حقوق الإنسان وسيتقاسمون معنا رغيف العيش فقط لأنهم في العراق ..بلد الاشراف الذي لا يقتل العزل ولا يغرد للطائفية .. هذا دليل كبير على إنجاز الحكومة لملف كبير وقيادة رشيدة و أنها خطوة لصالحنا منها أن نعيد تربيتهم وتأهيلهم و نعلم سوريا كيف تحمي بلدها وتدير سجونها وتحكم إغلاقها .. اذا كانت قيادة الشرع بهذه القوة ما اقترح على العراق أن يؤويهم ..اعتقد هذه نقطة في صالحنا كقوة لا تهزم والدليل قد تم تقديمه واقعا حيا منذ ٢٠١٤ حتى يوم النصر ١٠/١٢/٢٠٢٠ اكبر دليل على وجود رجال في العراق لا تهزمهم سوى دمعة المظلوم و صوت صراخ النساء نحمد الله أننا ولدنا في ارض لها مرجعية تحمي بلادها من الفتن والطائفية و الأعداء الخفية.. والحديث يطول في هذا الأمر و لن يفهمه المتصهينين الذي يعتبر عدوه من يوالي أهل البيت (ع) أشد خطورة من الكيان الصهيوني المجرم..ما بالكم كيف تحكمون؟
....................
بقلم المبدعة الدررية
أيليتا






رد مع اقتباس
استاذنا الكبير والاخ الفاضل لا حرمناك ابدا 