النتائج 1 إلى 3 من 3
الموضوع:

رحلة استثنائية في متحف غيميه.. كيف أصبحت المانغا جسرا ثقافيا بين اليابان والعالم؟

الزوار من محركات البحث: 2 المشاهدات : 48 الردود: 2
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: November-2020
    الدولة: بغداد
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 46,412 المواضيع: 13,278
    التقييم: 33132
    مزاجي: متفائل دائماً
    المهنة: موظف حكومي
    أكلتي المفضلة: البرياني
    موبايلي: غالاكسي
    آخر نشاط: منذ 2 ساعات

    Rose رحلة استثنائية في متحف غيميه.. كيف أصبحت المانغا جسرا ثقافيا بين اليابان والعالم؟

    في قلب العاصمة الفرنسية، وعلى واجهة متحف غيميه الوطني للفنون الآسيوية، المعروف بتراثه الكلاسيكي وتنقّله بين حضارات الشرق، تنقلب الصفحة هذا الشتاء نحو التجربة اليابانية المعاصرة. وحتى 9 مارس/آذار، يتحوّل المتحف إلى فضاء مفعم بالقصص المصوّرة من خلال معرض استثنائي بعنوان "المانغا، فن في حد ذاته"، يكسر الحدود بين الفن الراقي والفن الشعبي، ويقدّم المانغا كظاهرة ثقافية وفنية تستحق التوقف عندها بعمق.
    ولأول مرة في تاريخ المتحف، يملأ فن المانغا الطوابق 3 الرئيسية في محاولة جريئة لإضفاء شرعية ثقافية على شكل سردي تطور في اليابان وأصبح اليوم واحدا من أهم تيارات الثقافة البصرية العالمية المعاصرة.
    لذا، لا يستند المعرض إلى الرسومات فقط، بل على تقديم قراءة في تحول المانغا من نشأتها التاريخية إلى أيقونة شعبية عالمية، ومن سلّتها الترفيهية إلى جسر بين الثقافات.



    تم تخصيص ثلاث طوابق لعرض فنون المانغا اليابانية

    جذور المانغا.. بين الماضي والحاضر

    يبدأ العرض بالأساسيات حيث يتتبع الزائر الجذور التاريخية للمانغا، ويذهب إلى ما هو أبعد من مجرد قصص مصورة لاكتشاف أصولها في الصحافة الساخرة والكتب المصورة ومسرح الشارع الياباني التقليدي "كاميشيباي" (Kamishibai)، قبل أن تتحول إلى شكل سرد جماهيري في القرن 20.
    ثم ينتقل إلى قلب النهضة المعاصرة للمانغا، مع تركيز واضح على الشخصيات التي شكلت وجدان الجماهير اليابانية والعالمية، من إرث أعمال رواد مثل أوسامو تيزوكا، إلى الأعمال التي استقطبت ملايين قارئ حول العالم.
    وأشارت إستيل باور، أمينة المجموعات اليابانية في متحف غيميه، إلى التقليد العريق للسرد البصري في اليابان والذي يعود تاريخه إلى القرن 12، وحتى القرن 8. وأوضحت باور في حديث للجزيرة نت "هناك قاعة مُخصصة للفنان كاوانابي كيوساي، وهو فنان غزير الإنتاج أنتج آلاف اللوحات والمطبوعات، وتميز بكونه مراقبا وناقدا للتحولات التي شهدتها اليابان مع انفتاحها على الغرب بدءا من ستينيات وسبعينيات القرن 19".



    يركز المعرض على التقليد العريق للسرد البصري في اليابان والذي يعود تاريخه إلى القرن 12، وحتى القرن 8

    كما يضم المعرض سلسلة كتب من رسوم الفنان كاتسوشيكا هوكوساي، رسام لوحة "الموجة العظيمة قبالة كاناغاوا"، المعروفة أيضا باسم "الموجة العظيمة". وقد تميز هوكوساي بأسلوبه الفريد في استخدام الأسود والأبيض، وهو أسلوب يندرج ضمن التقاليد العريقة للرسم بالحبر في شرق آسيا.
    ولا يقتصر تمثيل الأعمال في متحف غيميه على الصفحات المعروضة، بل يمتد إلى الحوارات بين النص والصورة، وتأثير السرد البصري على الذاكرة الجماعية.
    وتسعى إدارة متحف غيميه إلى توفير العناية اللازمة للحفاظ على القطع المعروضة، بما في ذلك تثبيت درجة الحرارة والرطوبة لتجنب أي تلف، خاصة وأن هذه الأعمال القادمة من اليابان لا تقدر بثمن.



    يستعرض المعرض جذور المانغا ما بين الماضي والحاضر

    هدية دبلوماسية

    ويظهر المعرض الصلة الوثيقة بين التقاليد العريقة للقصص والرسم الياباني، والمانغا التي نقرأها اليوم، والتي تُعيد إحياء هذه الثقافة الغنية. وكمثال على ذلك، تحدث ديدييه باسامونيك، منسق المعرض والمتخصص في القصص المصورة، عن كرة التنين الأصلية "دراغون بول" (Dragon Ball) التي تحكي قصة مغامرات سون غوكو منذ طفولته حتى بلوغه، بينما يتمرن على الفنون القتالية ويستكشف العالم باحثا عن الأجرام السماوية 7 المسماة كرات التنين، والتي تستدعي تنينا يمنح الأمنيات عند جمعها.
    وقال باسامونيك للجزيرة نت "كرة التنين الأصلية التي نعرضها في متحف غيميه أهداها الشوغون (Shogun) قبل الأخير إلى نابليون الثالث. لذا، فهي في الواقع هدية دبلوماسية". وأضاف "دراغون بول مستوحاة من شخصية قديمة، وهي ملك القرود الذي نجده في رحلة إلى الغرب، أي قصة صينية الأصل، تبناها اليابانيون، وتمكن الفنان أكيرا تورياما من إعادة استخدامها بين عامي 1984 و1995، ليُبدع شخصية القصص المصورة الشهيرة عالميا".
    وتابع المتخصص في القصص المصورة "غالبا ما نعتقد أن التنانين مخلوقات نارية، لكنها في الحقيقة غالبا ما تكون مائية إذ نراها في القصص المصورة تخرج من البحر".
    وفي إحدى القاعات، يجد الزوار أنفسهم أمام جميع شخصيات دراغون بول، بما في ذلك ملك القرود سون غوكو، والراهب كيرين الذي يرافقه، فضلا عن شخصية ثانوية تدعى المعلم روشي.



    يركز المعرض على الشخصيات التي شكلت وجدان الجماهير اليابانية والعالمية

    زهرة فرساي بلمسة فرنسية

    خصص المعرض قاعة لزهرة فرساي أو "ليدي أوسكار"، وهي سلسلة مانغا يابانية من تأليف ورسم ريوكو إيكيدا، تروي أحداثا درامية للبطلة أوسكار فرانسوا دي جارجايس التي تتنكر في زي رجل يعمل قائدا للحرس الملكي لحماية ملكة فرنسا ماري أنطوانيت قبل قرار إعدامها خلال الثورة الفرنسية.
    ونُشرت هذه القصة المصورة بين عامي 1972 و1973 في مجلة مارغريت المتخصصة بمانغا الشوجو (Shojo) لدار النشر شوئيشا، قبل أن يتم نشرها بنسخة جديدة في نفس المجلة بين عامي 2013 و2018.
    وفي مقارنة استثنائية تعكس قصة مانغا شوجو والتاريخ الملهم لها، يعرض متحف غيميه مجموعة التراث الخاصة به وتضم مقتنيات شخصية وقطعا يابانية خاصة لماري أنطوانيت.
    كما تضم القاعة قصص مصورة أميركية (American comics) تستلهم من الأساطير الإسكندنافية أو الأساطير اليونانية والرومانية القديمة، ما يؤكد مدى ارتباط التاريخ بالرواية التي نرويها اليوم.
    وباستخدام مزيج من الشخصيات التاريخية والخيالية، قال منسق المعرض ديدييه باسامونيك "نلاحظ إعادة تفسير التاريخ من منظور ياباني حيث توجد نزعة رومانسية مرتبطة بالثورة الفرنسية ومصير الملكة، لكن اليابانيين اهتموا بتاريخ الإسلام وتاريخ بوذا والتاريخ الصيني أيضا".
    ومع كثرة الإصدارات المنشورة على مر السنين، أصبحت المانغا بوتقة تنصهر فيها ثقافات العالم أجمع، كما اقتبس الأميركيون رواية نوتردام دو باريس للكاتب فيكتور هوغو وجعلوها جزءا من ثقافتهم، بحسب كلامه.
    وبفضل دقة التفاصيل والنمط الفني الفريد، استطاع أسلوب المانغا المميز بالقصص الطويلة والمتسلسلة تقديم نفسه على نطاق أوسع من القصص المصورة الأميركية التي يهيمن عليها الأبطال الخارقون.



    استطاع أسلوب المانغا المميز بالقصص الطويلة تقديم نفسه على نطاق أوسع من القصص المصورة الأميركية

    مؤسس المانغا الحديثة

    ويعني مصطلح "غيكيغا" (Gekiga) في اليابان القصة الدرامية أو القصة ذات الطابع الكئيب.
    بعد انتهاء احتلال الأميركيين ومغادرتهم البلاد بعد عام 1954، بدأت الشيوعية في بسط نفوذها وازدادت معالجة المواضيع الاجتماعية والبحث عن سردية للهوية الوطنية. وبالتالي، شهدت اليابان ظهور قصص الساموراي في الأفلام والقصص المصورة لأنها في جوهرها تعيد اكتشاف اليابان القديمة وقيمها ومبارزات السيوف من عصر إيدو (Edo).
    أما بالنسبة للمانغا الحديثة، فيعتبر المتخصص في القصص المصورة باسامونيك أن المؤلف والفنان أوسامو تيزوكا يلعب دورا محوريا في هذا الفن، حتى أن اليابانيين يلقبونه بـ"إله المانغا".
    وفي هذا الإطار، أكد باسامونيك أن تيزوكا لم يكن مجرد منتج لامع غزير الإنتاج وابتكر أكثر من 150 ألف صفحة من القصص المصورة طوال حياته، بل كان أيضا مؤسس الرسوم المتحركة اليابانية الحديثة، بما في ذلك شخصية "أسترو بوي" الشهيرة، والتي أنتج منها أكثر من 400 فيلم ومسلسل تلفزيوني.
    ويصف المتحدث المانغا ـ التي تحولت اليوم إلى لعبة فيديو ولعبة ورق ومجسمات ـ إلى نموذج اقتصادي صنعه الأميركيون وأتقنه اليابانيون بمهارة. وفسر ذلك قائلا "تعد شخصيات المانغا عابرة للأجيال، فشخصية ميكي ماوس ابتُكرت عام 1928، وما زلنا نستهلكها حتى اليوم رغم مرور قرن تقريبا، فيما أنشئت شخصية أسترو بوي عام 1953 ولا نزال نراها على الشاشات".

  2. #2
    مشرفة المقهى الفني
    تاريخ التسجيل: July-2024
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 3,124 المواضيع: 105
    التقييم: 3519
    آخر نشاط: منذ 2 يوم
    فن ياباني مختلف عن باقي انواع الفنون التشكيلية شكرا جزيلا لتعريفك لنا لهذا الفن المميز عاشت الايادي .

  3. #3
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الياسمين مشاهدة المشاركة
    فن ياباني مختلف عن باقي انواع الفنون التشكيلية شكرا جزيلا لتعريفك لنا لهذا الفن المميز عاشت الايادي .

    ممنون منكم جدا
    ربي يحفظكم ويخليكم
    تحياتي وتقديري لكم

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال