ميزانُ الحق وردّ المظالم
لم يكن عليّ يرى في الخلافة إلا
"خيطاً في نعل"
أو
"عطسة عنز"
ما لم يُقم حقاً أو يدحض باطلاً.
كان وجدانه يرتعد من فكرة أن تبيت مظلمةٌ تحت رداء عدله.
كان يعيدُ الحقوق لأصحابها لا بصرامة القاضي الجاف،
وانما بروح الثائر الذي يرى أن "الظلم" هو الثقب الأسود الذي يبتلع الأوطان.
"ردُّ المظالم"
عنده كان معركةً وجودية؛انتصر فيها للإنسان ضد طغيان القبيلة،
وللمبدأ ضد إغراء المصلحة،
فكان ميزانهُ دقيقاً لا يميلُ مع الهوى،
حتى لو كان الطرف الآخر أقرب المقربين.