السلام عليكم/
اثيرت هذه الايام قضية كبرى الا وهي قضية ابستين وهي ليست مجرد ملف جنائي فحسب بل اصبحت قضية سياسية عالمية تمس طبيعة العدالة في الدول الكبرى، وحدود المحاسبة عندما يكون المتهمون من أصحاب النفوذ....
إبستين أدين بإدارة شبكة استغلال جنسي عابرة للحدود.
توفي في السجن عام 2019 قبل كشف كامل الشبكة
والإفراج الجزئي عن الوثائق لم يؤدي لمحاكمات كبرى حتى الآن..
وهنا ابدأ بأسئلة حول مشاهير القضية:
هناك اتهامات صادمة لبوش بالاغتصاب وعمل طقوس شيطانية على متن يخت!
اضغط هنا
دونالد ترامب
كيف يذكر اسمه في سياق علاقات اجتماعية سابقة مع إبستين، بينما يغلق الملف سياسياً دون تحقيق علني شفاف؟
هل الحصانة السياسية أقوى من العدالة عندما يتعلق الأمر بالرئيس ترامب والرئيس السابق؟
ليوناردو دي كابريو:
لماذا تحظى الشخصيات الفنية بحماية ناعمة من المسائلة، ويختزل وجودها في حضور مناسبات بينما يحاسب غيرهم بأدنى شبهة؟
ستيفن هوكينغ:
كيف يدرج اسم عالم بحجم هوكينغ في وثائق حساسة؟
من دون أن يوضح السبب الكامل لذكر اسمه ؟هل كان ذكره بسبب نشاط علمي؟أو سفر أكاديمي؟ ام غيره
نحن نعرف انه لايستطيع القيام بادنى حركة سوا تحريك حاجبيه ! فما دوره بالقضية؟
هل تستعمل بعض الأسماء العلمية كغطاء لتبييض ملفات أكبر؟
ثم لماذا يتم ترك بعض الأسماء في منطقة رمادية بلا اتهام ولا تبرئة واضحين...
هل في هذا خدمة لاجندات إعلامية أو سياسية؟
هل العدالة انتقائية عندما تصل إلى النخب؟
هل تدار ملفات الفضائح الكبرى وفق ميزان القوة بغياب القانون؟
وهل كان موت إبستين نهاية القضية… أم بداية إخفاء الحقيقة؟
نقاش مفتوح للرأي السياسي الواعي، بعيدا عن التقديس والتشهير، وقريباًة من سؤال واحد
هل القانون فوق الجميع فعلا؟
مزيد من الوثائق






رد مع اقتباس














