من أهل الدار
تاريخ التسجيل: October-2013
الجنس: ذكر
المشاركات: 102,321 المواضيع: 98,214
مزاجي: الحمد لله
موبايلي: samsung A 14
آخر نشاط: منذ 2 ساعات
مسئولون أمريكيون: إرسال ويتكوف وكوشنر لإجراء محادثات مع عراقجي ليس غطاء لهجوم مفاجئ آ
مسئولون أمريكيون: إرسال ويتكوف وكوشنر لإجراء محادثات مع عراقجي ليس غطاء لهجوم مفاجئ آخر

قال مسئولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب يسعى، للمرة الثالثة منذ عودته إلى منصبه، إلى إبرام اتفاق نووي مع إيران.
وبينما أكد المسئولون الأمريكيون لموقع «أكسيوس» على صدق الجهود المبذولة، إلا أنهم نوهوا أن «ترامب انحرف عن الدبلوماسية ولجأ إلى الحرب مرة من قبل».
وأعلن مسئول أمريكي، أمس الاثنين، أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة، لمناقشة اتفاق نووي محتمل وقضايا أخرى.
ويصرّ مسئولون أمريكيون على أن قرار ترامب إرسال مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإجراء محادثات مع عراقجي «ليس غطاءً لهجوم مفاجئ آخر».
لكن في الوقت نفسه، يشكك المسئولون الأمريكيون في استعداد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، للموافقة على الشروط التي وضعها ترامب لأي اتفاق محتمل.
وفي المقابل، حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية كبيرة في المنطقة؛ تحسبًا لقرار ترامب باللجوء إلى العمل العسكري.
ووفقًا لـ«أكسيوس» كان ترامب على وشك شنّ ضربات قبل ثلاثة أسابيع، على خلفية مقتل آلاف المتظاهرين في إيران، لكنه تراجع.
وسادت شكوك في البيت الأبيض حول قدرة القنابل الأمريكية على إحداث تغيير سياسي حاسم. كما سادت مخاوف بشأن تهديدات إيران بردود فعل واسعة النطاق في المنطقة.
لكن، مع نقل حاملة طائرات وأصول أخرى إلى مواقعها أصبحت الخطط العسكرية قيد المناقشة لضرب إيران «أكثر طموحًا»، بحسب أكسيوس.
وذكر المسئولون الأمريكيون أن «إسرائيل عارضت الضربات الأصغر حجما التي كان ترامب يفكر فيها قبل ثلاثة أسابيع ضد إيران، لاعتقادها بأنها ستكون رمزية فقط، ولا تستحق المخاطرة بردٍّ واسع النطاق».
وقبل أيام، أطلع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين، على خطط تل أبيب الهجومية والدفاعية في حال نشوب حرب مع إيران.
وقال مسئول أمريكي، في إشارة إلى كين وترامب: «من المؤكد أن الاجتماع لم يُغيّر رأيه أو رأي الرئيس بشأن مهاجمة إيران. الإسرائيليون هم من يرغبون في شنّ ضربة، لكن الرئيس ليس مستعدًا لذلك».
وأكد مسئول أمريكي آخر رفيع المستوى أن ترامب «لا يرغب حقًا في القيام بذلك».
وأضاف: «في يونيو الماضي، كان الرئيس يعتقد أن الأنشطة النووية الإيرانية تُشكّل تهديدًا حقيقيًا وشيكًا، لكنه لا يشعر بذلك الآن».
وصرح 3 من مستشاري ترامب لموقع «أكسيوس» أنهم يرون أن اللجوء إلى الخيار العسكري في الوقت الراهن «ليس الخيار الأمثل».
وقال أحد المستشارين إن «توجيه ضربة في الوقت الحالي لن يؤدي إلا إلى تقويض جزء كبير من أجندة الرئيس في المنطقة والعالم».
من جهته، صرّح ترامب بشكل شبه يومي خلال الأسبوع الماضي، بأنه سيرسل «سفنًا حربية كبيرة» إلى المنطقة، ولكنه منفتح أيضًا على الحوار.
في المقابل، تُشدّد إيران، قبيل مفاوضات يوم الجمعة، على أنها ستناقش الملف النووي فقط، ولن تتناول أي مواضيع أخرى على أجندة ترامب، مثل الصواريخ.
فيما قال مسئول رفيع المستوى من إحدى الدول الوسيطة: «إذا لم تُقدّم إيران حلولاً ملموسة في محادثات يوم الجمعة، فقد تجد نفسها سريعاً في وضعٍ بالغ الخطورة».