دواء الاندرال
.
هل الإندرال، لابد أن تأخذه مدى العمر، ربما تكون هنالك أسباب لذلك، فالإندرال له عدة استعمالات، فهو يستعمل في علاج الضغط، كما أنه يستعمل لتنظيم ضربات القلب، ويستعمل أيضاً في حالة زيادة الإفراز في الغدة الدرقية، كما أنه يستعمل أيضاً في حالات القلق والخوف.

الدواء يستخدم لتنظيم ضربات القلب، وفي هذه الحالة لابد له أن يتناوله المريض لفترة طويلة، علماً بأن هذا الدواء من الأدوية السليمة جداً، خاصةً إذا كان بجرعة صغيرة، وهنالك أيضاً بعض الأدوية المميعة للدم تتطلب أن يأخذها المريض طول العمر.

.

ما مدى تأثير الأدوية التي ستشرب طول العمر؟
لا شك أن الدواء لا يمكن أن يعطى طول العمر إلا إذا كان هنالك ضرورة لذلك، فمثلاً أدوية ارتفاع الضغط تؤخذ طول العمر، وكذلك أدوية علاج السكر، ويمكن للإنسان أن يتجنب أضرارها بأن تكون الجرعة هي الجرعة الصحيحة والموزونة، وأن يراجع طبيبه من وقتٍ لآخر، وأرجو أن أؤكد لك أنه بصفة عامة أنه والحمد لله الآن توجد أدوية تتمع بمستوى عالي من السلامة.
ألا يوجد حل غير شرب الدواء ؟
لا شك أن الدواء في كثير من الحالات هو الوسيلة الوحيدة لعلاج الإنسان، ونقول لك يا أخي ما جعل الله من داء إلا جعل له دواء فتداووا عباد الله.
أرى أن هذا يكفي تماماً، ويجب أن لا نتخوف من استعمال الدواء.

أسمع أن الكلى والكبد هما الضحية الحقيقية من شرب الأدوية.
معظم الأدوية تفرز عن طريق الكبدى والكلى، هذه حقيقة، ولكن لا نقول أنها هي الضحية، فالحمد لله الكبد فيها متسع، فهي ضخمة جداً وتستوعب الكثير من هذه الأدوية، وكذلك الكلى فيها قوة للتخلص من هذه الأدوية، ولكن قطعاً إذا كان الإنسان مصاب بمرض في الكبد أو الكلى فلابد أن تكون هنالك بعض المحاذير في استعماله للأدوية ولابد أن يستعمل الأدوية بعد استشارة الطبيب.

كم يستغرق من الوقت ليبدأ الدواء تأثيره الضار على الجسم، كالقرحة مثلاً؟

هذا يتفاوت من دواء إلى آخر، فعلى سبيل المثال الإسبرين ربما يؤدي إلى الإصابة بالقرحة إذا استعمله الإنسان لمدة أسبوع وكذلك الدواء الذي يعرف باسم بروفهن، وهو دواء شائع الاستعمال للآلام الجسدية، ربما أيضاً يؤدي إلى حدوث قرحة إذا استعمله الإنسان لمدة طويلة.

يمكن للإنسان أن يتجنب آثار الأدوية بأن لا يستعملها إلا إذا كانت هنالك ضرورة، وأن يستعملها تحت الإشراف الطبي.
كما أن الأدوية التي تسبب القرحة يمكن أن يستعملها الإنسان دائماً مع الطعام أو أن يشرب معها حليب، أو حتى في بعض الحالات ينصح الأطباء بأن يستعمل الإنسان الأدوية المعالجة للقرحة مع نفس الدواء الذي يسبب القرحة.

لا نقول أن الأدوية خطيرة على الجسم أبداًَ، هذا ليس صحيح، الأدوية إن شاء الله فيها خير ومنفعة للإنسان، فقط يجب أن تستعمل بالجرعة الصحيح حسب ما يقرره الأطباء .

: سمعت أن شرب الدواء ستة أشهر ثم تركه ستة أشهر أخرى والعودة وهذا يمكن أن يحد من أضرار الدواء أو التعود عليه.
أقول: هنالك بعض الأدوية التي يمكن للإنسان أن يتوقف عن استعمالها لفترة مثل أدوية علاج الدهنيات والكولسترول على سبيل المثال، أو الأدوية التي تستعمل لخفض الأملاح، هذه الأدوية يمكن للإنسان أن يأخذ نوعاً من الإجازة العلاجية أو ما يسمى بالإجارة العلاجية، فهذا ربما يقلل من آ