مراقبة
متلازمة قطة
تاريخ التسجيل: September-2016
الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
الجنس: أنثى
المشاركات: 25,450 المواضيع: 9,199
صوتيات:
139
سوالف عراقية:
0
مزاجي: متفائلة
المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
هل يصبح حليب الإبل البديل الطبيعي لمرضى حساسية الألبان والسكري؟
هل يصبح حليب الإبل البديل الطبيعي لمرضى حساسية الألبان والسكري؟

سلطت أوساط بحثية الضوء مؤخراً على حليب الإبل بوصفه منتجاً غذائياً وظيفياً واعداً، متجاوزاً دوره التقليدي كركيزة للأمن الغذائي في المجتمعات الصحراوية.
كشفت الدراسات الحديثة عن امتلاك هذا الحليب خصائص بيولوجية هامة، تشمل قدرات مضادة للميكروبات والأكسدة، وتأثيرات إيجابية محتملة في مكافحة الالتهابات.
يتميز حليب الإبل بتركيبة كيميائية حيوية فريدة تختلف جذرياً عن حليب الأبقار، حيث يضم بروتينات عالية الجودة وأحماضاً أمينية أساسية تدعم ترميم الأنسجة.
سجلت التحليلات المخبرية احتواء حليب الإبل على تراكيز مرتفعة من فيتامين ”ج“ تصل إلى ثلاثة أضعاف مثيله في حليب البقر، معوضاً نقص الخضراوات في البيئات القاحلة.
أظهرت البيانات العلمية غنى هذا المنتج ببروتينات نشطة بيولوجياً مثل ”اللاكتوفيرين“ والغلوبولينات المناعية، التي تلعب دوراً محورياً في تعزيز الاستجابة المناعية للجسم.
يختلف التركيب البروتيني لحليب الإبل بخلّوه من مركب ”بيتا لاكتوغلوبولين“ المسبب للحساسية، مما يجعله يشكل خثارة لينة في المعدة ويسهل عملية الهضم وإفراغ المعدة.
يعد هذا النوع خياراً ملائماً لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، نظراً لانخفاض محتواه من هذا السكر واحتوائه على مركبات مضادة للأكسدة تحد من نمو مسببات الأمراض.
أشارت تجارب سريرية أولية إلى أن استهلاك حليب الإبل بانتظام قد يحسن ضبط سكر الدم الصائم وحساسية الأنسولين، بفضل احتوائه على بروتينات شبيهة بالأنسولين تقاوم التحلل.
يتفوق حليب الإبل على نظيره من الماعز والأبقار في النطاق الواسع لخصائصه المضادة للميكروبات ونشاطه الأيضي، رغم تحديات التكلفة والنكهة الملحية المميزة.
شدد الباحثون على أن الأدلة الحالية، رغم إيجابيتها، لا تزال بحاجة إلى دراسات سريرية موسعة لتوحيد الجرعات وتقييم الفعالية طويلة المدى للمنتجات الخام والمصنعة