قرية دير أبو سلامة المهجرة قضاء الرملة

دير أبو سلامة تقع الى الشمال الشرقي من مدينة الرملة وعلى بعد 9 كيلومترات منها بينما تقوم مدينة اللد الى الغرب منها وعلى بعد 5 كيلو مترات في منطقة منبسطة من السهل الساحلي الفلسطيني الأوسط بين قرية جمزو والحديثة ومن القرى التي تجاورها خربتي زكريا والقبية ، ترتفع أراضي القرية 175 مترا عن سطح البحر .
تاريخها : وتسميتها : تعود تسمية القرية في الغالب الى مقام الشيخ أبو سلامة الموجود في مدخلها الشرقي ، أما تاريخ القرية فيمكن اعادته الى ماقبل الرومان حيث وجد في القرية كتابات يونانية مما يشير ان الهلنستيين مروا بها واستوطنوها ، كما تشير القبور المنحوتة في الصخر التي وجدت في موقعها الى الفترة الرومانية . نقول ان القرية عاشت الفترات التاريخية المختلة حتى عام 1920 م عندما احتلت بريطانيا القرية كما سائر فلسطين بما عرف باتفاقية سان ريمو الكريهة أو ما عرف بالانتداب ، وفي عام 1948م سقطت القرية بيد الصهاينة في بداية الحرب العربية الصهيونية الأولى والتي عرفت بحرب النكبة ، وقد مارس الصهاينة التطهير العرقي الكامل فيها ولم يبق منها الا جدران مهدمة وقد استخدم الصهاينة احجارها القديمة في بناء برج المراقبة الذي أقاموه على أرضها . بقي في القرية أشجار الخروب والسرو والصنوبر والتين . ويجدر بالذكر أن في منطقة الخليل قرية تسمى خربة سلامة ووادي عبيد وفي سوريا بلدة تسمى جاني سلامة .
سكانها : كان عدد سكان القرية في عام 1948م أكثر من 60 نسمة بقليل .