قرية عناتا شمال شرق القدس
عناتا .
الموقع :في الجهة الشمالية من جبل الزيتون الى الشمال الشرقي من مدينة القدس الشريف وفي المنطقة الواصلة بين المدينة المقدسة وشمال فلسطين وبين القدس والبحر الميت وعلى بعد 5 كيلو مترا تقع قرية عناتا تحيط بها اراضي قرى عرب الكعابنة والنبي موسى من الشرق ومن الشمال أراضي قرية حزماومن الغرب اراضي قرية شعفاط ومن الجنوب اراضي قرية العيسوية . ترتفع القرية 670 مترا عن سطح البحر ويتبعها مجموعة من العيون مثل عين قارة وعين الفوار وعين الروابي كما يتبعها خربة كعكول وخربة دير السد وخربة عمليت .
التاريخ والتسمية : للقرية تاريخ عريق من خلال الآثار التي وجدت في الخرب كالقبور والجدران والصهاريج المنحوتة بالصخر والفسيفساء وكلها تقول ان القرية كنعانية واسمها عناتوت او عنات وهو اسم اله الحرب لديهم وقيل اله الحب وورد في العهد القديم أنها كانت مولد النبي ايرما من انبياء بني اسرائيل وعاش ومات فيها وله تفسير حول انهم شعب الله المختار فقد قال لهم ان شعب الله المختار الذين يعبدونه ويعملون الأعمال الصالحات مما أغضبهم وتآمرواعليه ، اما في العهد الروماني فكانت في موقع عناتوت وقيل ان النبي سليمان عليه السلام كان يتخذها متنزها ومكانا للصيد وبقيت القرية مأهولة في الزمن الروماني والبيزنطي الذين بنو فيه الكنائس والاديرة ثم دخل الفتح الاسلامي وعاشت ضمن دوله المختلفة حتى غزاها الصليبيون واقام فيها صلاح الدين مركزا اداريا لمحاربة الصليبين واستعادة بيت المقدس ثم دخلت في الحكم المملوكي ومن بعده العثماني وفي القرن التاسع عشر غزاها ابراهيم باشا من مصر ضمن غزوه لبلاد الشام ثم استعادها العثمانيون وبقيت تحت حكمهم حتى خرجوا منها مع خروجهم من بلاد الشام بعد الحرب العالمية الأولى وبموجب اتفاقية سان ريمو1920م . قاوم اهلها المحتل واشتركوا في الثورات الفلسطينية حتى عام 1948م ووقوع الحرب الصهيونية العربية الأولى والتي عرفت بحرب النكبة فصمدت القرية ضد القوات الصهيونية بمساعدة جيش الانقاذ والجيش العربي وضمت القرية للأردن حتى عام 1967م عندما وقعت حرب النكسة حرب حزيران تمكنت القوات الصهيونية من احتلال القرية والأستيلاء على أراضيها وأقامت على اراضيها مغتصبات عدة منها نفيت برات وكفار ادوميم وألمون ( عناتوت)وألون واحاطوها بالطرق الالتفافية والجدار الكريه جدار الفصل العنصري الذي التهم جزء كبير من اراضيها ولم يبق لها الا مدخلا واحدا ودخلت في المنطقة ب و ج حسب الاتفاقية المشؤومة اتفاقية اسلو . يوجد في القرية العديد من المساجد مثل مسجد بلال وخالد بن الوليد ومسجد البلدة الكبير ومسجد الرفاعي ومسجد التوحيد والرحمة كما يوجد في القرية العديد من المدارس .
السكان : يصل عدد سكان القرية اليوم اكثر من 11 أف نسمة ويقال ان معظمهم من الرفاعية الذين قدموا من العراق وهو الشيخ احمد الرفاعي مؤسس الطريقة الصوفية المعروفة بالرفاعية