سنلتقي أنا وأنت ..
في ذروةِ موسمِ البذرِ
وتشعشع ألوان الزهر
سنلتقي ..
تحت ظلالِ أجنحة السنونو
وخيمة إنسجامنا العتيق
المنتظِر في يباب الغياب
سنلتقي ..
من بعد جَدب النصيب
وذلك الهُيام المّثقِل
سنختزل السعادة ..
بملامحِٕ حاذقةٕ
وإدراكٍُ عزوم
نرسم أفقاً مزخرفاً ..
نغمرهُ بأريج الحبّ ِ
كألوانِ الطيفِ
ونجري بزكزكةٕ ..
بين غلال البرتقال..
وزهور دوار الشمس
سنلتقي ..
على أملٕ معتّقٕ ..
تجلّى شذاه مارداً محلّقاً
يطوف بالهوايةِ ..
فوق أشياءٕ رتيبةٕ ..
خذَلَتها أحكام البلهاء
وفوق شواخصٕ مصونةٕ
راسخة في جَنانِ المتيقًظين
سنلتقي .. ونحن مدركَينِ
إنّ الوجودَ له حارسٌ جميل
يؤلّف مابين الأشياءِ ..
بمعيارِ الذوق
كنّا نتسائلُ كثيرا ..
عن ولادةِ يقظتنا
في غزارةِ شدائدنا
وتهافت الصعاب علينا
وكيف تكون لنا سبيلٌ ..
إلى الفتحِ
فأدركنا إنّ للفتحِ معياراً
و وزنٌ وقيمة
نتسائل عن معنى الحياةِ
فهي توازنٌ وانتظامٌ
ولاحياة للعابثينَ فيها
سنلتقي ..
على أملِ أن نحيا من جديد





في سبيل الحياة
رد مع اقتباس

مشتاقون ايها البابلي الأصيل