لم ننفصل أبداً حتى بعد رحيلكَ .
حتى لو كنت لاأعلم إلى أين رحلتَ ..
ولكنني أحس بك دائماً بجانبي
صحيح أنني أفتقدت صوتكَ وصورتكَ
ولكنني وجدتُ حلولاً لما يشغلني بك
فحين أكلّم نفسي بماذا أفعل ..
وأين سأذهب ؟
أحتال على نفسي ..
لأسمع همساتك داخل نبضي
ولأرى ملامحكَ في مكانٍ لايسع الّا سوانا
هل تعلم !
أن المرارة الوحيدة التي أتجرعها كل يوم ..
هي كيف احتالت الدنيا عليّ ..
حين أخذَتك مني في غفلة وقت
يالها من نكبة شنيعة ..
ويالها من غفلة مريعة ..
جعلتني مرغماً على أن أعيش بحسرة فقدكَ
فلا آمال ولا وعود ولاحظوظ من بعدكَ
أنّه مجرد ضياع ..
ووقت معتاد مجبرٌ عليه
أتذكّر جيداً تلك المواقف التي كانت تصدر مني
وكانت تستهويكَ لدرجة أنك كنت تبتسم لأجلها
ولذا .. أتقصّد دوماً أن أفتعلها مرات ومرات ..
لكي أعيد رسم بسمتكَ في مخيلتي
ولأكفكف حرمانكَ ولو قليلاً
ولأواسيكَ ..
وأربتُ بيدي على كتفي وكأنها كتفك
ليتها تصلك رسائلي ..
ليتها ! !
لتغفر لي غفلتي وإنشغالي عنكَ ساعة الرحيل





تؤام روح
رد مع اقتباس
