رضي الله عنها وأرضاها السيدة زينب ثبت تاريخيا انها لم تطأ قدميها بلاد الشام ابد وان قبرها في البقيع رضي الله عنها
اتخذوا من السيدة زينب ومقامها حجة ليدخلوا سوريا و يدمروها و يقتلوا شعبها
لم تسبى في الاولى لتسبى في الثانية حاشاها وما كان الله ليؤذي نبيه وخليله المصطفى صلى الله عليه وسلم في بناته
كل التحايا أيها الكريم










