مراقبة
متلازمة قطة
تاريخ التسجيل: September-2016
الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
الجنس: أنثى
المشاركات: 25,475 المواضيع: 9,203
صوتيات:
139
سوالف عراقية:
0
مزاجي: متفائلة
المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
دراسة صادمة: الوفاء الزوجي يغيّر شكل النمل الأبيض ويُفقده ذيله
دراسة صادمة: الوفاء الزوجي يغيّر شكل النمل الأبيض ويُفقده ذيله
- الوقت : 2026/02/08

{منوعات:الفرات نيوز} كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في موقع "ساينس ألرت" عن تحوّل بيولوجي غير متوقع في مسيرة تطور النمل الأبيض (الأرضة)، إذ تسبب التزام هذه الحشرات بنظام "التزاوج الأحادي" طويل الأمد بفقدان حيواناتها المنوية لذيولها وقدرتها على الحركة.
وأوضح الباحثون أن تبني النمل الأبيض نظام الزواج الأحادي (ذكر واحد لأنثى واحدة) أدى إلى غياب المنافسة الشرسة بين الذكور لتخصيب الإناث. ومع مرور ملايين السنين، تلاشت الضغوط التطورية التي كانت تحافظ على الجينات المسؤولة عن حركة الحيوانات المنوية، مما أدى في النهاية إلى فقدان مجموعة كاملة من هذه الجينات.
وفي هذا السياق، صرح ناثان لو، عالم الأحياء التطورية بجامعة سيدني والمشارك في الدراسة، قائلاً: "تطور السلوك الاجتماعي لا يعني دائماً اكتساب صفات جديدة؛ بل قد يتطلب أحياناً التخلي عن صفات وجينات لم تعد ضرورية. فقدان حركة الحيوانات المنوية كان 'ثمناً تطورياً' لبناء مجتمعات ضخمة ومنظمة".
من "صراصير" إلى مجتمعات معقدة
وفقاً للبحث، فإن النمل الأبيض ينحدر من أسلاف يشبهون الصراصير، بدؤوا حياتهم بالعيش داخل الخشب والتغذي عليه. وبسبب القيمة الغذائية الفقيرة للخشب، اضطرت هذه الحشرات لتنظيم حياتها بشكل اجتماعي مكثف للبقاء، مما أدى إلى إعادة تشكيل خريطتها الجينية بالكامل.
وعلى عكس الاعتقاد الشائع بأن المجتمعات الأكثر تعقيداً تحتاج إلى شيفرات جينية أكثر تعقيداً، أثبتت مقارنة جينومات الصراصير والنمل الأبيض العكس؛ فقد تبيّن أن النمل الأبيض يمتلك:عدداً أقل من الجينات المرتبطة بالتمثيل الغذائي والهضم.
تراجعاً في جينات التكاثر مقارنة بأسلافه.
كفاءة عالية في إدارة الموارد الجينية المتبقية.
وكشفت الدراسة أيضاً عن آلية مذهلة لتحديد الطبقات الاجتماعية داخل المستعمرة، إذ يعتمد مستقبل "اليرقة" على كمية الطعام التي تتلقاها:
تغذية وفيرة: نمو سريع وتحول إلى "عامل" لخدمة المستعمرة.
تغذية محدودة: نمو بطيء وتحول إلى "فرد تكاثري" (ملك أو ملكة مستقبليين).
واختتم الباحثون دراستهم بالإشارة إلى أن هذا النموذج الفريد، القائم على القرابة الشديدة والزواج الأحادي، كان المحرك الأساسي لنشوء أرقى النظم الاجتماعية في عالم الحشرات، وإن كان نموذجاً "لا يُنصح الثدييات بمحاكاته" نظراً لخصوصيته البيولوجية.