سؤالاولا بالنسبة لنا نحن أهل السنة لا يوجد عندنا تقديس للأشخاص ابدا لدينا حب عظيم نعم .. لكن تقديس لا ..
لم نأتي يوم ونقول ان محمد بن سلمان ابن الرسول او ابن فاطمة او نائب المهدي او حجة الله أوعمامة الرسول او غير ذلك من ألقاب التقديس التي تلقبون بها مقدساتكم البشرية
نتعامل معه بما أمرنا الله تعالى في قوله : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِمِنْكُمْ "
نعم نحبه ونحب ال سعود كلهم نحبهم لانهم جزء من اوطاننا نحبهم لاننا نرى فيهم الأمن الذي نعيشه والحياة الرغيدة التي نحيا بها
ووالخدمات الجليلة والازدهار والتقدم والمكانة العظيمة التي نحضى بها بين الأمم
اما احمد الشرع فهو شخصية عظيمة تستحق كل الاحترام والتقدير يكفي انه انقذ بلده من سفاح مجرم معتد أثيم
ولملم شتاتها ويسير بها الان نحن التقدم والتطور .. أحمد الشرع أحياء وطن كان يعد في قوائم الاموات
شخصية تستحق كل الاحترام والدعاء بالتوفيق والسداد
اما بالنسبة لكراهيتنا للنظام الايراني وتمنينا زواله وفرحنا بالهوان والذل الذي يعيشه الان فهو لانهم دمروا بلاد المسلمين وعاثوا فيها فساد وقتلا وتهجيرا في العراق وسوريا ولبنان واليمن وكانوا يتفاخرون في تصريحات مسؤوليهم بأن اربع عواصم عربية تحت سيطرتهم واحتلاهم
أذووا المسلمين شر الايذاء ومن الطبيعي فرحنا بنزول عقاب الله وقصاصه العادل عليهم
عندما هزم الفرس الروم حزن المسلمون لذلك ..فبشرهم الله بنصر الروم علي الفرس في الاعوام القادمة
" غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ"
الفرح بموت طاغية جائز شرعا بل يعتبره بعض العلماء سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم
عندما نفرح ونتمنى زوال طغاة عاثوا في بلاد المسلمين فأننا نتقرب في ذلك لله تعالى الذي توعد الظالمين الطغاة بأشد انواع العذاب
ورأينا ذلك ولله الحمد وفي الطريق البقية الباقية منهم
لم نتمنى زوال النظام الايراني لانه نظام شيعي كما يدعي البعض فهناك دول شيعية مسالمة كاذربيجان لها كل الاحترام والتقدير
ولكن لانه نظام نازي فاشي ما وجد إلا لتدمير بلاد المسلمين
عندما اناقش اي قضية اناقشها مو وجهها السياسي ولا يهمني المقابل إن كان يعتبر هذا الطاغية او ذاك من ركائز عقيدته ومذهبه فهذا يخصه ولا يفرض علي قناعاته
ليش أتعظمون الشرع اللعين وهو ديقتل بالشيعة حالياً؟
بنظركم همه سبب دمار البلد؟






رد مع اقتباس
