النتائج 1 إلى 3 من 3
الموضوع:

القطيف تتحدى المناخ وتنجح في إنتاج التين السوري بتقنيات الطاقة الشمسية

الزوار من محركات البحث: 6 المشاهدات : 74 الردود: 2
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    مراقبة
    بنت بني عوام
    تاريخ التسجيل: September-2016
    الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 25,573 المواضيع: 9,238
    صوتيات: 139 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 33618
    مزاجي: متفائلة
    المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
    أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
    موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
    مقالات المدونة: 1

    القطيف تتحدى المناخ وتنجح في إنتاج التين السوري بتقنيات الطاقة الشمسية

    القطيف تتحدى المناخ وتنجح في إنتاج التين السوري بتقنيات الطاقة الشمسية

    نجح المزارع مهدي الصنابير في تطبيق نموذج زراعي متطور لإنتاج التين السوري بالقطيف، معتمداً على الأنظمة المائية والبيوت المكيفة بالطاقة الشمسية، مما حقق قفزة نوعية في كفاءة الإنتاج وترشيد الموارد الطبيعية.
    استعرض مالك مزرعة ”عالم حدائق بابل“ بمنطقة أبو معن وتحديداً في الرويحة، تجربته الرائدة في تطويع التقنية لزراعة محاصيل نوعية داخل بيئات محمية بالكامل.
    كشف الصنابير عن نجاحه في زراعة التين السوري المعروف بمذاقه السكري وإنتاجه الغزير، متغلباً على تحدي عدم تحمله للحرارة العالية عبر توفير بيئة مناخية دقيقة التحكم.
    خصصت المزرعة بيوتًا محمية متطورة تبلغ مساحة أحدها ألف متر مربع بارتفاع ستة أمتار، تعمل كلياً بالطاقة الشمسية لضمان استدامة التشغيل وتقليل التكلفة.
    زُودت هذه البيوت بستائر تقنية خاصة تعمل على كسر حدة أشعة الشمس المباشرة، مما يخلق مناخاً مثالياً يضمن نمو الأشجار وسلامة الثمار من التلف الحراري.
    اعتمدت المزرعة في البيت الأول نظام الزراعة في التربة وفق آلية تربية تعتمد على ثلاثة أو أربعة أغصان رئيسية، مما انعكس إيجاباً على حجم الثمرة وجودتها التسويقية.

    انتقلت التجربة إلى مستوى أكثر احترافية في بيت محمي آخر بمساحة 700 متر مربع، حيث تم تطبيق نظام الزراعة المائية المفتوح مع الالتزام بنفس اشتراطات التكييف والارتفاع.
    أظهرت تقنية الزراعة المائية نتائج مبهرة في كثافة المحصول، حيث سجلت كل عقدة نباتية نمو نحو أربع ثمرات تين، في مؤشر واضح على كفاءة النظام الغذائي المتبع.
    ساهمت هذه التقنيات الحديثة في ترشيد استهلاك المياه والأسمدة بشكل ملموس، مع تقليل الجهد البشري ورفع الطاقة الإنتاجية اليومية لتتراوح بين 20 إلى 25 صندوقاً.
    طبقت المزرعة أيضاً نظام ”الغشاء المغذي“ المغلق، الذي يقوم بضخ المحلول الغذائي وإعادة تدويره في دورة مستمرة، مما يقلل الهدر المائي إلى أدنى مستوياته.
    أكد الصنابير أن صحة الجذور البيضاء للنباتات في هذا النظام تعكس دقة التغذية المتوازنة التي تحصل عليها الأشجار، مما يبشر بمستقبل واعد للزراعة الذكية في المنطقة.

  2. #2
    صديق فعال
    مطورة برمجيات
    تاريخ التسجيل: February-2026
    الدولة: دمشق
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 539 المواضيع: 37
    التقييم: 598
    مزاجي: الحمدلله
    المهنة: مهتمة بالذكاء الاصطناعي
    أكلتي المفضلة: كبة باللبن
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    بالعافية

  3. #3
    مراقبة
    بنت بني عوام
    الله يعافيكِ نورتي وردة بحضورك الجميل

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال