المستوى العالي يتطلب إمكانيات كبيرة لتحقيق انجازات عالمية أو أولمبية



أجمع تقنيون في الرياضة، أن المستوى العالي، يتطلب إمكانيات مادية وبشرية كبيرة لتحقيق إنجازات عالمية أو أولمبية، إذ إن الأمر يتعلق بمشروع وطني يحتاج إلى متابعة وتسيير علمي وممنهج وبمشاركة عديد الإطراف.
وأكد المشاركون في المنتدى الرابع للقناة الإذاعية الثانية حول موضوع “الرياضات الأكثر جلبا للميداليات بين الإمكانيات والنتائج”، أن تحقيق مشروع بطل عالمي أو أولمبي جزائري، يمر حتما عبر إرساء متابعة وتسيير علمي وبمشاركة العديد من الأطراف على غرار اللجنة الاولمبية والرياضي ووزارة الرياضة وتوفير المنشآت الرياضية الملائمة وكذا الاستقرار في برامج التحضير التي على عاتق الفدراليات.
وفي هذا الشأن قال إدريس حواس منسق في فريق مولودية الجزائر إن تاريخ الرياضة الوطنية حافل بالإنجازات، خاصة في الرياضات الفردية التي شكلت الخزان الحقيقي للميداليات عبر المشاركات الدولية والأولمبية، على غرار ألعاب القوى، الملاكمة، الجيدو ورفع الأثقال، مما يستدعي التخطيط الجيد لتعزيز حصيلة الجزائر من الميداليات خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.
من جهته، أفاد أحمد بوبريط، المدير التقني الوطني بالاتحادية الجزائرية لألعاب القوى بأن بلوغ المستويات العليا في الرياضة، يتطلب إعادة النظر في طرق العمل وتحميل المسؤولية للهيئات المسيرة لها، مع ضرورة اعتماد معايير الكفاءة والانضباط في التسيير الفني والإداري والابتعاد عن التدخلات غير المختصة.
وأبدى بوبريط تفاؤله بالمستوى الفني الذي يقدمه الجيل الجديد من الشباب في العاب القوى والنتائج المحققة في مختلف الملتقيات التي يشارك فيها، مؤكدا أن عدد من هؤلاء الأبطال بإمكانهم تشريف الراية الوطنية خلال الألعاب الاولمبية المقبلة-2028.
بدوره، دعا وصيف بطل العالم في الملاكمة، محمد فليسي الذي شارك في هذا اللقاء إلى ضرورة الاستفادة من خبرة رياضيي المستوى العالي السابقين سواء في الأندية الرياضية أو مع المنتخبات الوطنية وأيضا في مساعدة مسؤولي الشأن الرياضي في الجزائر من اجل ترقية وتطوير هذا المجال.