رياض محرز ورابح ماجر ضمن أفضل النجوم في تاريخ إفريقيا
اختارت مجلة “سبورتس إليسترايتد” الأمريكية، النجمين الجزائريين، رياض محرز ورابح ماجر، ضمن قائمة أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم الإفريقية، تقديرا لإنجازاتهما مع الأندية التي لعب لها، وما قدماه مع المنتخب الوطني.
ولعبت إفريقيا دورا بارزا في تاريخ كرة القدم العالمية، حيث قدمت منتخباتها ولاعبوها لحظات خالدة لا تُنسى في كأس العالم والمسابقات القارية والأوروبية، حيث ظل اللاعب الأفريقي حاضرًا بقوة في كبرى المحافل، منافسا ومؤثرا وصانعا للتاريخ.
ومن جورج ويا، أول إفريقي يتوج بـ”الكرة الذهبية”، إلى جاي جاي أوكوشا أيقونة المتعة، وصولًا إلى قائد “الخضر” رياض محرز والنجم المصري محمد صلاح، اللذين أعادا تعريف سقف الإنجاز للاعب الأفريقي في العصر الحديث.
وجاء النجم الجزائري، رياض محرز في المركز التاسع ضمن القائمة التي ضمت 15 لاعبا، نظير الإنجازات التاريخية التي حققها مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي الإنجليزيين وكذا المنتخب الوطني الذي تُوج معه بكأس إفريقيا 2019.
وفاز محرز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي عام 2016، ونال جائزة أفضل لاعب إفريقي مرتين، وكان قائدًا لمعجزة ليستر سيتي التاريخية، ثم واصل تألقه مع مانشستر سيتي بتحقيق الثلاثية التاريخية.
ويلعب الجزائري محرز حاليا مع النادي الأهلي السعودي في دوري “روشن” السعودي، وحقق معه لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بعد سنين عجاف لم يحقق فيها النادي الأهلي أي بطولة.
من جهته، حلّ أسطورة كرة القدم الجزائرية، رابح ماجر، في المركز الثالث عشر، باعتباره أحد أبرز لاعبي كرة القدم الجزائريين في التاريخ، ورائد كرة القدم الإفريقية في أوروبا.
وبلغت مسيرته ذروتها عام 1985 بانضمامه إلى نادي بورتو البرتغالي، حيث أمضى معه ست سنوات أسطورية (1985-1991)، فاز خلالها بتسعة ألقاب كبرى: ثلاثة ألقاب في الدوري البرتغالي، وكأس البرتغال، والأهم من ذلك، كأس أوروبا عام 1987 (دوري أبطال أوروبا حاليًا)، وهو أول لقب للنادي.
وتصدر النجم الكاميروني صامويل إيتو، قائمة أفضل اللاعبين الأفارقة في التاريخ بعدما حققه من إنجازات مع منتخب بلاده الكاميرون، والأندية التي لعب لها على غرار برشلونة وإنتر ميلان.
ويعتبر إيتو من أنجح اللاعبين الأفارقة في تاريخ كرة القدم من حيث الألقاب والإنجازات الفردية، فقد فاز بجائزة أفضل لاعب أفريقي أربع مرات، وتوّج بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، وكان عنصرا حاسما في ثلاثية إنتر ميلان التاريخية عام 2010، إلى جانب تألقه الكبير مع برشلونة.
وحل النجم الليبيري جورج ويا في المركز الثاني، حيث يعتبر اللاعب الأفريقي الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية (باستثناء أوزيبيو، المولود في موزمبيق والذي لعب للبرتغال).
وحصد ويا أرفع جائزة فردية في كرة القدم عام 1995 (وهو العام الأول الذي سُمح فيه للاعبين غير الأوروبيين بالترشح)، كان ركيزة أساسية في فريق إيه سي ميلان الأسطوري.
وحل الإيفواري دروغبا في المركز الثالث، حيث يعتبر أحد أعظم المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد فاز بجائزة أفضل لاعب أفريقي مرتين، وكان رجل المباريات النهائية، حيث سجل أهدافًا حاسمة أبرزها هدفه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2012، ليقود تشيلسي إلى لقبه الأوروبي الأول.






رد مع اقتباس