لاعبان تهرّبا واختبآ قبيل ركلات الترجيح في نهائي المونديال
ديميتريو ألبيرتيني.
قال لاعب منتخب إيطاليا سابقا ديميتريو ألبيرتيني، إن زميلَين له تهرّبا من تحمّل مسؤولية تنفيذ ركلات الترجيح في نهائي كأس العالم 1994 بِأمريكا.
وانتهت المباراة الختامية بين منتخبَي إيطاليا والبرازيل بِالتعادل السلبي في الوقتَين الأصلي والإضافي. قبل أن يفوز فريق “السيليساو” بِركلات الترجيح (3-2).
وأوضح ألبيرتيني في تصريحات نشرتها صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، الإثنين: “اختار لاعبون آخرون عدم تسديد ركلة الجزاء. بينما اختبأ البعض خلف مقاعد البدلاء لِتجنّب التسديد. لن أكشف عن أسمائهم أبدا، لكن أحدهما كان يلعب للميلان والآخر للإنتر”.
وكان المدافع ديميتريو ألبيرتيني أحد منفّذي ركلات الترجيح، ونجح في هزّ شباك الحارس البرازيلي كلاوديو تافاريل.
أما بِخصوص هُوِّيتَي المتهرّبَين واللّذَين اختبآ، وبما أن ألبيرتيني ذكر اسمَي الناديَين، فالأمر يتعلّق بِمتوسط الميدان نيكولا بيرتي (الإنتر/ رقم 14)، مقابل: المدافعَين باولو مالديني (رقم 5) ومتوسط الميدان روبيرتو دونادوني (رقم 16/ ميلان آسي). علما أن زميلهما في “الروسونيري” المدافع أليساندرو كوستاكورتا غاب عن النهائي بِسبب عقوبة الإيقاف.







رد مع اقتباس