الصالحون يعرفوا بعضهم ويصاحبوا الصالحين أمثالهم لذلك عندما يسمعوا او تصلهم اخبار عن أشرار في بلدهم المسلم ينصدموا ويتفاجؤا . إذ كيف لمسلم متعلم ان يرتكب المعاصي ويؤذي الناس ؟
المسلم الصالح يعلم أن اتباع الدين يحفظه من الأنحراف ولكن البعض ننصدم منهم وهم يتلون القرآن ويحافظوا على الصلوات ويتعلموا دينهم ومع ذلك يرتكبوا الحرام وهنا تكون الصدمه .
ما بال المسلم الذي يتفقه في دينه ومع ذلك يرتكب المعاصي التي فيها أذى للمسلمين ؟
هل الشيطان أقوى منه ؟
هل شهوته قويه وزوجته لا تكفيه ؟
انا لا اتحدث هنا عن الحرام الذي لا نؤذي فيه غيرنا كسماع الاغاني بل اقصد الحرام الذي فيه اذيه للآخرين .
أحمد الغيثي ( المختبيء تحت المطر )





رد مع اقتباس