النتائج 1 إلى 5 من 5
الموضوع:

افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما

الزوار من محركات البحث: 12 المشاهدات : 123 الردود: 4
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: November-2020
    الدولة: بغداد
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 47,804 المواضيع: 13,784
    التقييم: 33627
    مزاجي: متفائل دائماً
    المهنة: موظف حكومي
    أكلتي المفضلة: البرياني
    موبايلي: غالاكسي
    آخر نشاط: منذ 10 ساعات

    Rose افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما


    حفل افتتاح الدورة السادسة والسبعين لمهرجان برلين السينمائي الدولي (رويترز)
    انطلقت مساء أمس الخميس 12 فبراير/شباط 2026، فعاليات الدورة السادسة والسبعين لمهرجان برلين السينمائي الدولي. ولم يكن حفل الافتتاح مجرد بروتوكول سينمائي معتاد، بل جاء كإعلان تمرد بصري تقوده مديرة المهرجان الجديدة تريشيا توتل، التي يبدو أنها قررت منذ اللحظة الأولى كسر جمود التقاليد الألمانية ومنح المهرجان روحا أكثر حيوية وانفتاحا.
    في ساحة "بوتسدامر بلاتز"، ارتفع إيقاع الموسيقى ليعلن أن السينما لا تزال هي "اللغة الوحيدة" التي لا تحتاج إلى وسيط، وسط حضور دولي حاشد لنجوم وفدوا من هوليوود وأوروبا والشرق الأقصى، ليثبتوا أن "برليناله" يظل البوصلة الأخلاقية والسياسية لمهرجانات الفئة الأولى، والمنصة التي لا تخاف من استضافة الحكايات القادمة من مناطق النزاع والأطراف المنسية في هذا العالم.

    ميشيل يوه تسرق الأضواء
    خطف حفل الافتتاح الأنفاس مع لحظة دخول الممثلة الماليزية العالمية ميشيل يوه، التي تسلمت جائزة "الدب الذهبي الفخري" تكريما لمسيرة أسطورية امتدت لأربعة عقود.
    يوه، التي تألقت بفستان من الحرير الآسيوي يمزج بين الحداثة والتراث، وقفت على خشبة المسرح لتستعيد ذكرياتها مع برلين، المهرجان الذي كان شاهدا على أولى خطواتها العالمية.
    وألقى المخرج الأمريكي شون بيكر كلمة تقديمية وصفت بأنها "قصيدة حب" في فن التمثيل، مؤكدا أن يوه هي الجسر الذي ربط سينما القتال الشرقية بدراما هوليود الوجودية.
    وفي لفتة إنسانية بارعة، أهدت يوه جائزتها إلى "كل امرأة تحلم بتغيير العالم عبر الفن"، وسط عاصفة من التصفيق هزت أركان المسرح.
    ولم يخلُ الحفل من مفاجآت بصرية؛ حيث ظهرت النجمة الشابة بيلا رامزي بإطلالة جريئة تعكس جيلها، بينما أضاف حضور تشانينغ تاتوم وأماندا سيفريد وإيثان هوك وجولييت بينوش بريقا هوليوديا كلاسيكيا أعاد للمهرجان هيبته الدولية.

    الممثلة الماليزية ميشيل يوه (رويترز)
    لكن الحدث الأبرز الذي أشعل نقاشات النقاد كان عرض فيلم الافتتاح "لا رجال صالحون" (No Good Men) للمخرجة الأفغانية شهر بانو سادات. في عرض عالمي أول، فاجأت سادات الجمهور بتقديم أول "كوميديا رومانسية أفغانية" في تاريخ المهرجان، وهو اختيار جريء من تريشيا توتل للابتعاد عن "سينما البؤس" التقليدية.
    الفيلم الذي تدور أحداثه في كواليس غرفة أخبار تلفزيونية بكابول عام 2021، قدم صورة مغايرة تماما للمرأة الأفغانية. استطاعت سادات أن تضحك الجمهور بالعمل الذي صنف كوميديا رومانسية بوليسية.
    صرخة بيروت وأصوات المغرب العربي
    لم يكن الحضور العربي في دورة هذا العام مجرد تمثيل شرفي، بل جاء ككتلة إبداعية حية احتلت أقسام المهرجان المختلفة، مؤكدة أن السينما العربية تجاوزت مرحلة التوثيق لتدخل مرحلة "الجماليات النقدية".
    في قسم "بانوراما" (Panorama)، برز فيلم "المتمردون فقط هم من يربحون" (Only Rebels Win) للمخرجة اللبنانية الفرنسية دانييل ربيد. الفيلم يقدم بيروت بصورة لم تعهدها السينما من قبل؛ مدينة ممزقة بين إرث الحرب وجموح الشباب نحو حياة لا تعترف بالقيود.
    ربيد نسجت قصة عشق غير تقليدية بين شاب وفتاة يقرران سرقة لحظات السعادة من قلب الخراب، مستخدمة صورة سينمائية تميل إلى الشاعرية القاسية، مما جعل الفيلم أحد أكثر الأعمال مناقشة في أروقة المهرجان منذ يومه الأول.
    وفي قسم "المنتدى" (Forum)، كان للسينما المغربية والتونسية حضور لافت، حيث عُرض فيلم "صمت الجدران" للمخرج المغربي الشاب مراد الخودي، الذي يتناول قضية المهمشين في الأحياء العشوائية بأسلوب واقعي سحري.
    كما شهد قسم "أجيال" (Generation) مشاركة تونسية بفيلم "أحلام المنسيين"، الذي يغوص في عالم الطفولة المسلوبة في المناطق الحدودية.
    التواجد العربي المكثف، الذي شمل أيضا عروضا قصيرة لمخرجين من الأردن وفلسطين، يعكس رؤية المهرجان في أن يكون "منصة للأصوات التي لا تجد مكانا في دور العرض التجارية".
    وقد أشار النقاد إلى أن المخرجين العرب في "برليناله 76" لم يعودوا يكتفون بتقديم قصص "اللجوء والضحية"، بل أصبحوا يقدمون تجارب بصرية ناضجة تنافس في لغتها السينمائية أعتى المدارس الأوروبية، مما يجعل المنافسة على جوائز الأقسام الموازية هذا العام شرسة للغاية.
    ويم فيندرز وتغول الخوارزميات
    يترأس لجنة التحكيم الدولية المخرج الألماني العظيم "ويم فيندرز"، الذي يعد أحد حراس ذاكرة السينما الأوروبية. في المؤتمر الصحفي الافتتاحي، ألقى فيندرز خطابا وُصف بأنه "مانيفستو" لمستقبل الفن السابع، حيث حذر من تغول الخوارزميات والذكاء الاصطناعي على روح الحكاية البشرية.
    فيندرز، ومعه لجنة تحكيم تضم أسماء عالمية مثل الكورية باي الدونا والأمريكي رينالدو ماركوس غرين، أكد أن مهمة اللجنة هذا العام هي البحث عن الأفلام التي "تملك قلبا"، تلك التي تجعلنا نشعر بالآخر ونفهمه بعيداً عن الشعارات السياسية المباشرة.

    المخرج الألماني ويم فيندرز رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي 2026 (غيتي إيميجز)
    وضمت اللجنة أيضا المخرجة النيبالية مين بهادور بام، ومنتجة بولندية وممثلة يابانية، في تشكيل يعكس التنوع الجغرافي والثقافي الذي تصر تريشيا توتل على إبرازه كشعار لهذه الدورة.
    ولفت الحضور ظهور المغنية "تشارلي إكس سي إكس" بإطلالة "سايبر-بانك" (Cyberpunk) غريبة، لتروج لعملها الموسيقي السينمائي المشارك في قسم بانوراما، مما جذب جمهورا أصغر سنا للمهرجان، وهو الهدف الذي تسعى إليه الإدارة الجديدة لضمان استمرارية "برليناله" في عصر الوسائط المتعددة.
    ومع إعلان فيندرز رسميا انطلاق المنافسة بين 22 فيلما على "الدب الذهبي"، بدأت المراهنات النقدية حول الأعمال التي ستحسم الجائزة الأرفع، وسط توقعات بأن تكون دورة "المفاجآت والوجوه الجديدة" بامتياز.
    وافتُتح "برليناله 76" كرسالة أمل في زمن يتسم بالانقسام. بين صرخة ميشيل يوه بأن الفن "ملاذ أخير"، وحضور السينما العربية الواثق، يبدو أن المهرجان هذا العام قد قرر أن يكون "صوت الضمير" في عالم يسوده الصمت.
    السينما في برلين اليوم ليست مجرد صناعة، بل هي "الفضاء المشترك" الذي يلتقي فيه المتمرد واللاجئ والنجم والمشاهد العادي، ليصيغوا معا حكاية إنسان القرن الحادي والعشرين، بكل أوجاعه وأحلامه المجهضة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من روائع بصرية ستظل محفورة في ذاكرة الشاشة طويلا.

  2. #2
    من أهل الدار
    مطورة برمجيات
    تاريخ التسجيل: February-2026
    الدولة: سوريا
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,099 المواضيع: 51
    التقييم: 1133
    مزاجي: الحمدلله
    المهنة: مهتمة بالذكاء الاصطناعي
    أكلتي المفضلة: كبة باللبن
    آخر نشاط: منذ 7 ساعات
    شكراً

  3. #3
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لينا عمر مشاهدة المشاركة
    شكراً

    لا شكر على واجب
    نورتيني

  4. #4
    مشرفة المقهى الفني
    تاريخ التسجيل: July-2024
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 3,213 المواضيع: 105
    التقييم: 3548
    آخر نشاط: منذ 15 ساعات
    شكرا جزيلا على الخبر عاشت ايدك .

  5. #5
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الياسمين مشاهدة المشاركة
    شكرا جزيلا على الخبر عاشت ايدك .

    ممنون منكم جدا
    ربي يحفظكم ويخليكم
    تحياتي لكم

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال