شكراً لردك الجميل ومشاركتنا رأيك .. رزقك الله خيري الدنيا والآخرةنحن نظن أن زمن العنصرية القائمة على لون البشرة قد انتهى ولكن في الواقع الأمر لا زال موجوداً وهذا النوع من العنصرية لم ينته بعد للاسف الشديد.
هناك جزء نستطيع تغييره وجزء آخر لا: لن نستطيع أن نلغي فكرة أن السواد لون الشر والبياض لون السلام والخير, تلك الفكرة مزروعة في الذهن البشري منذ آلاف بل ولربما عشرات الآلاف من السنين.
سنبقي نصف الانسان الطيب بذي القلب الأبيض والانسان الشرير بذي القلب الأسود والنوايا السوداء.
هذه المرحلة ليس من الممكن أن نتخطاها قريباً على الرغم من ضرورة تخطيها, أو على الأقل تخطيها جزئياً, مثلا يبقى وصف الخير بالأبيض ولكن تحذف فقرة وصف الشر بالأسود, ولكن العقل البشري يصعب عليه أن يحذف شيئاً ويبقي نقيضه, إما أن يحذفهما كلاهما معاً أو أن يبقيهما كلاهما واختارت البشرية أن تبقيهما.
أما بالنسبة لاعتبار صاحب البشرة السوداء قبيحاً فهذا جرم وتعدي على معايير الجمال والانسانية, قيمة الفرد لا يحددها لون بشرته بل ما يقدمه للكرة الأرضية فكم من أشقر عاث في الأرض فساداً وكم من داكن البشرة ترك أثراً طيباً يمتد لأجيال.
لستَ في مستوى أعلى لأن الله اختار أن يهبك بشرة بيضاء, وليس صاحب البشرة الداكنة أقل منك لمجرد أنه لا يحمل نفس لونك الذي قررت أنت بأنه الأفضل.
إن لم تر الجمال في أصحاب البشرة الداكنة فخير ما تفعله أن تصمت وأن تحتفظ برأيك لنفسك, كلنا لنا أفكار لا تتعدى جدار العقل ولا تترجم إلى أفعال, إن رأت عينك ما يعيب البشرة الداكنة لا تسمح أن يظهر ما تراه على لسانك ولا على أفعالك, لا تنطق ولا تتصرف وفقاً لما تشعر, ليس المطلوب منك أن تمجد ما لا تراه جميلاً وفق معاييرك بل المطلوب منك احترام ما خلق الله لأن هذا من احترامك لله.
بالإضافة الى أن الذين يصفون البشرة الغامقة بالقباحة لم يعاشروا أناساً سُمراً, فلو عاشروهم لتغير رأيهم ولتهشمت الطبقية التي يشعرون بها.
(يا أخي اغلبهم جميلين جمال وأصحاب روح رائعة بشكل لا يوصف وحضورهم يضفي بهجة)






رد مع اقتباس