السلام عليكم/
من المشاكل القائمة والتي تؤثر على استقرار بعض الأسر، مسألة طمع الزوج في راتب زوجته، بحيث يصل الأمر عند البعض إلى إجبار الزوجة على تسليم راتبها بالكامل، ثم يمنحها منه القليل، أو يضغط عليها بالزعل والتهديد بالطلاق، أو حتى يجبرها على ان تترك عملها إن لم تعطيه راتبها..!
الشرع يقول ان راتب الزوجة هو حق خالص لها، فهي تتقاضاه مقابل جهدها وعملها، وليس لأحد أن يأخذه منها بغير رضاها..
كما أن النفقة على الزوجة والأبناء هي واجب على الزوج، حتى لو كانت الزوجة ميسورة الحال، بل حتى لو كانت تملك أموالا طائلة. .فمسؤولية النفقة لا تسقط عن الزوج على اية حال..
بعض الازواج لايطبقون الشرع من ناحية الاموال ويجبرون زوجاتهم ان تعطي راتبها لهم ولايهمه عدم رضاها ،وهذا يعد نوعامن الغصب المحرم شرعا..
المال الذي يؤخذ بغير رضا صاحبه لا يكون حلالا،، حتى لو كان من أقرب الناس.. ولا يصح أن يخدع الإنسان نفسه بأن هذا حقه لمجرد أنها زوجته، فحقها المالي ثابت ..
في المقابل، يبقى التعاون بين الزوجين قيمة عظيمة تقوم عليها الحياة الأسرية.
من الجيد ان تساعد الزوجة زوجها برضاها وأن تقف بجانبه ، كما فعلت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها حين ساندت النبي بمالها..
لكن الفرق كبير بين المساعدة الطوعية المبنية على المودة، وبين الإكراه الذي يهدم الثقة ويزرع الأحقاد
مارأيكم انتم؟
هناك من يقول انها تاخذ وقت البيت والاولاد للعمل ولا بأس باخذ هذا الوقت اذا كان مقابل راتبها
هل من حق الزوج هذا الشيء؟
متى يكون الأمر تعاونا ومتى يتحول الموضوع إلى استغلال؟
كيف يمكن تنظيم الأمور المالية بين الزوجين بطريقة عادلة تحفظ الكرامة والمودة؟







رد مع اقتباس

