لليوم الثاني.. تواصل عودة المتضررين من الفيضانات بالمغرب



يواصل آلاف المتضررين من فيضانات المغرب عودتهم لمساكنهم، الإثنين، تزامنًا مع تحسن الأحوال الجوية.
وتشرف السلطات لليوم الثاني على التوالي على عودة المتضررين الذين أُجلوا من منازلهم بسبب الفيضانات التي ضربت أقاليم القنيطرة (غرب)، والعرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان (شمال).
وتأتي هذه العودة بعدما إعلان المحافظات الأربع المتضررة عن خطة تنفيذية متكاملة، تهدف إلى تنظيم "عودة آمنة وتدريجية".
وذكر مراسل الأناضول، أن العودة تتم بالاستعانة بشاحنات الجيش بالمناطق القروية مثل التابعة لإقليم القنيطرة، أو من خلال الحافلات والقطارات التي خصصت مواعيد خاصة بهذه العودة.
كما تعمل الجهات المختصة على تقديم الدعم للمتضررين من خلال إعانات غذائية خلال رحلات العودة، وفق مراسل الأناضول.
وفي السياق، بدأت مدينة القصر الكبير (شمال) والتي تضم 120 ألف نسمة، استعادة حياتها العادية بعد عودة سكان بعض الأحياء، وذلك بعد قرار إخلاءها في 3 فبراير الجاري إثر تحذيرات من ارتفاع مستوى مياه سد "واد المخازن".
والجمعة، أعلنت رئاسة الحكومة في بيان تعويضات بقيمة 140 ألف درهم (نحو 14 ألف دولار) لأصحاب كل منزل انهار بسبب الفيضانات، إضافة إلى 6 آلاف درهم (نحو 600 دولار) لكل عائلة متضررة.
ووفقا لبيانات رسمية، تسببت الفيضانات في مصرع 4 أشخاص وفقدان آخر، وإجلاء نحو 188 ألف شخص من الأقاليم الأربعة، بعد أن غمرت المياه أكثر من 110 آلاف هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع) من الأراضي الزراعية.
وبين 28 يناير الماضي و14 فبراير الحالي، شهدت أقاليم القنيطرة والعرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان، فيضانات بعدة مدن وقرى، جراء أمطار غزيرة.