الجيش النيجيري يعلن إحباط هجمات متزامنة لإرهابيين في ولاية بورنو
أعلن الجيش النيجيري، اليوم الاثنين، أن قواته تمكنت من صد هجمات منسقة شنها إرهابيون على قاعدتين عسكريتين في ولاية بورنو شمال شرقي البلاد، في مواجهات وُصفت بأنها من بين الأعنف منذ مطلع العام، وأسفرت عن مقتل عدد غير محدد من الجنود.
وأوضح الجيش النيجيري أن الهجمات وقعت في وقت متزامن مطلع الأسبوع، واستهدفت بلدة بولكا القريبة من الحدود مع الكاميرون، ومنطقة مانداراجيراو جنوب الولاية، وهما منطقتان تُعدان من بؤر الصراع المزمن في الحرب ضد الجماعات المسلحة، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وتشهد ولاية بورنو، مركز التمرد المستمر منذ نحو 17 عاما، تصاعدا في هجمات جماعتي "بوكو حرام" وتنظيم "داعش" الإرهابي، التي تستهدف القوات الحكومية والمدنيين على حد سواء.
وقال المتحدث العسكري النيجيري ساني أوبا إن مسلحين من داعش شنوا هجوما متعدد المحاور على موقع مانداراجيراو مستخدمين شاحنات مسلحة ودراجات نارية، إلا أن القوات كانت على استعداد للهجوم، وتعاملت معه بنيران كثيفة حالت دون أي اختراق.
وأضاف أوبا أن بعض الجنود وأفراد القوة المدنية المشتركة قُتلوا خلال المواجهات، فيما نُقل عدد من الجرحى جوا لتلقي العلاج، دون الكشف عن حصيلة دقيقة.
وفي الهجوم الثاني، اقتحم مسلحون من بوكو حرام وداعش موقعا عسكريا في بلدة بولكا في وقت متأخر من مساء السبت، غير أن القوات صمدت في مواقعها وتمكنت من صد المهاجمين بدعم من تعزيزات عسكرية.
وأشار الجيش النيجيري إلى أن فشل هذه الهجمات يعكس الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها الجماعات المسلحة في المنطقة، في ظل تكثيف العمليات الأمنية والعسكرية ضدها.






رد مع اقتباس