النتائج 1 إلى 5 من 5
الموضوع:

حين تتحول ضغوط المجتمع الى قنابل بشرية!!

الزوار من محركات البحث: 1 المشاهدات : 147 الردود: 4
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: April-2018
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,244 المواضيع: 90
    التقييم: 1273
    آخر نشاط: منذ 3 ساعات

    حين تتحول ضغوط المجتمع الى قنابل بشرية!!

    السلام عليكم/

    في البداية احب ان انوه الموضوع لا يهدف لتبرير الجريمة، بل لفهم جذورها.
    معالجة النتائج دون معالجة الأسباب تعني أننا سنبقى ندور في نفس الحلقة..


    في كل مرة نسمع بجريمة ونسارع إلى إدانة الفاعل ونصفه بالمنحرف ..
    لكن هل سألنا أنفسنا يوما من صنع هذا الشخص؟
    هل يولد الإنسان مجرما؟
    أم أن المجتمع يصنعه خطوة بعد خطوة؟
    مثلا لدينا موظف بسيط، راتبه لا يكفي، معاملات معقدة، مراجعين غاضبين، رؤساء يمارسون الضغط والتوبيخ بإستمرار لايوجد مديح واطراء ، أنظمة روتينية مرهقة…
    تتراكم الضغوط حتى يصل إلى مرحلة الانفجار..
    قد يبدأ الأمر بتوتر ثم يتحول إلى عدوانية ثم إلى سلوك غير قانوني مثل رشوة او تزوير او استغلال منصب او احيانا قتل نفسه!…

    فهل هذا طبعه؟ أم إن البيئة والمحيطين هم من دفعه
    السنا نحن من نهين الموظف حتى يفقد أعصابه…




    طالب يقاس بدرجاته فقط، يهان أمام زملائه، يقارن بغيره باستمرار، يثقل بالواجبات، ويهدد بالفشل…
    يتحول القلق إلى غضب، والغضب إلى عنف، وقد ينزلق إلى سلوك إجرامي أو عدواني.
    كم من طالب كان يحتاج دعما نفسيا لا عصا تأديب؟


    المجتمع يضغط بطالة وفقر و تمييز عشائري و تنمر، ثم نظرة دونية للفاشل وتمجيد للمال بأي وسيلة…
    حين يشعر الإنسان أنه محاصر من كل الجهات، هل يبقى تفكيره سليما؟
    أم يبدأ بتبرير الانحراف كوسيلة للنجاة؟
    برايكم:
    هل المجرم مسؤول وحده عن جريمته، أم أن المجتمع شريك بصناعة الظروف؟

    هل الإصلاح يكون بالعقاب فقط أم بإصلاح المنظومة التي تنتج هذه السلوكيات؟
    السنا احيانا نمارس ضغوطا على أبنائنا أو موظفينا ثم نستغرب النتائج؟

    أحيانا الجريمة ليست لحظة انحراف ، بل نتيجة سنوات من القهر المتراكم..


    بإنتظار الاراء

  2. #2
    مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل: January-2010
    الدولة: جهنم
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 85,232 المواضيع: 9,979
    صوتيات: 15 سوالف عراقية: 13
    التقييم: 88797
    مزاجي: متفائلة
    المهنة: Sin trabajo
    أكلتي المفضلة: pizza
    موبايلي: M12
    آخر نشاط: منذ 3 ساعات
    مقالات المدونة: 18
    ممنوع تسيس المواضيع الاجتماعية الرجاء الالتزام

  3. #3
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: January-2023
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 4,331 المواضيع: 210
    التقييم: 8475
    مزاجي: مشغول ومبتسم
    أكلتي المفضلة: باذنجان كلي
    آخر نشاط: منذ 4 ساعات
    أحيانا الجريمة ليست لحظة انحراف ، بل نتيجة سنوات من القهر المتراكم.
    .............
    بالسبعينات والستينات كانت الدنيا جدا دقيقة والعالم ملتزمة بالاخلاق
    ولما حكم حزب البعث وخاصتا لما صار قائده صدام حسين
    خربت الدنيا وكثرت الجرائم من خلال حكومتها انذاك ولنا دليل على ذلك
    فاول مامسك السلطة قائد العرب صدام اعدم اصدقاءه ومن هناك انطلق
    الفساد والجريمة
    كلامك بالصميم ورائع حينما تقول
    نتيجة تراكم سنوات من القهر المتراكم
    ومن هذا الضيم والقهر فولدت عندنا شخصيات ومسكت الحكم حاليا
    وكما ترى .السرقات والفساد فهؤلاء نتيجة تراكم قهر من صدام وحزب البعث
    حزب البعث العربي الاشتراكي
    .............
    شكرا للموضوع

  4. #4
    صديق نشيط
    مطورة برمجيات
    تاريخ التسجيل: February-2026
    الدولة: دمشق
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 429 المواضيع: 35
    التقييم: 471
    مزاجي: الحمدلله
    المهنة: مهتمة بالذكاء الاصطناعي
    أكلتي المفضلة: كبة باللبن
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    صح البيئة تلعب دور كبير بتشكيل سلوك الانسان لكن هذا مابيلغي المسؤولية الفردية
    كل الناس تمر بظروف قاسية بس مايتحولوا لمجرمين الإصلاح الحقيقي يكون بمعالجة السبب بدون تبرير للغلط

  5. #5
    مساعد المدير
    مستشار قانوني
    تاريخ التسجيل: April-2020
    الدولة: العراق.. الديوانية
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 28,133 المواضيع: 1,668
    صوتيات: 2 سوالف عراقية: 4
    التقييم: 55649
    مزاجي: مبتسم
    المهنة: الحقوقي
    أكلتي المفضلة: الباجه.. الكباب.. سمك مشوي
    موبايلي: هواوي =Y9 مع ريل مي 51
    آخر نشاط: منذ 3 ساعات
    مقالات المدونة: 3
    نعم ..البيئة لها دور كبير جدا.. والمجتمع..والتربية ...والقيم والأخلاق...والاضطهاد للموظف أو الطالب يولد رد فعل عكسي ويكبت هذا الشخص بنفسه وتراكم هذا الكبت..حتى يصل مرحلة الانفجار..
    فلنسعى نحو بيئة عمل عادلة ونظيفة وآمنة تشجع الطالب والموظف والمراهق داخل الأسرة لأن يكون إيجابياً...وبذا تنخفض هذه الدوافع الجرمية وتتلاشى .
    شكرا جزيلا لك أستاذ محمد

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال