الشرطة الفرنسية تلقي القبض على 11 شخصا في قضية مقتل طالب يميني متطرف ضربا



أعلن النيابة العامة في فرنسا، اليوم الأربعاء، أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على 11 شخصا، على خلفية التحقيق الذي تجريه بشأن تعرض ناشط يميني متطرف للضرب، ما أدى إلى وفاته متأثرا بإصابات في الرأس، في قضية تؤجج الانقسامات السياسية الفرنسية الموجودة بالفعل منذ فترة طويلة، قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية في عام 2027، بحسب ما أوردته وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء.
وتوفي الطالب كوينتين ديرانك -23 عاما، والذي وصف بأنه "قومي متحمس"، في المستشفى يوم السبت الماضي.
وقال المدعي العام في ليون، تييري دران، إن تشريح الجثة كشف أن ديرانك كان يعاني من كسر في الجمجمة وإصابات قاتلة في الرأس.
وأطلق دران، تحقيق الشرطة على خلفية تهمة القتل العمد وتهم جنائية أخرى محتملة.
وقال مكتب دران إن الشرطة احتجزت رجلا وامرأة صباح اليوم الأربعاء، بينما تم احتجاز تسعة أشخاص آخرين ليلة أمس الثلاثاء، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
وكانت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) ذكرت في وقت سابق اليوم، أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على التسعة أمس على خلفية مقتل الطالب الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، على هامش فعالية انتخابية نظمها حزب يساري فرنسي في مدينة ليون الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة" فرانس برس" عن دران قوله، إن من بين المشتبه بهم مساعدا برلمانيا لأحد نواب حزب فرنسا الأبية.
وكان الطالب، يشارك في تأمين تظاهرة مضادة نظمتها عدة نساء من التيار اليميني المتطرف، يوم الخميس، عندما تعرض مع اثنين من مرافقيه لهجوم من نحو 20 شخصا ملثمين. واعتدى ستة رجال عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرأس، توفي على إثرها يوم السبت.
ومنذ مقتل الشاب، ساد توتر سياسي هائل في فرنسا، قبل شهر واحد من بدء الانتخابات المحلية.
ويشتبه سياسيون محافظون ويمينيون في باريس بأن عصابة من البلطجية اليساريين المتطرفين قتلت الناشط على هامش مسيرة يمينية احتجاجا على ظهور عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، المنتمية إلى حزب فرنسا الأبية. ويحمل المنتقدون الحزب اليساري جزءا من المسئولية عن الحادث.