فَإنَّ السّاعي إليك حلالاً لن يَخونه دربه ..
وسيسُوقُه الله لعُقرّ دَاركِ مجروراً من قَلبه.
شمس التبريزي
ما بينَ أقلامي وغايةِ عينِها هَلَكَتْ رِسالة
ما بينَ حِنجَرتي وحامِلِ قُرطِها تاهَت مقالة
وانهارَ عقرَبُ ساعَتي وصاحَ بي وثار ..
التعديل الأخير تم بواسطة ماي ; 26/February/2026 الساعة 2:21 am