قد يستسلم الإنسان من وقتٍ لآخر، يستريح، ويشاهد الحياة وهي تعبر من أمامه وكأنها شيءٌ لا يخصه ولا يعود إليه.
تلتزم الصمت بحجة الصبر على ما سيحدث ، إلى أن تبرد كل الأشياء و تصبح باهته بعينك و تذهب تارك كل شيء خلفك دون أن تلتفت..
جالسينَ على عتبة الزمن، نتأملُ عبور اللحظات .
وأحيانًا
يأتي سكونٌ عارِمٌ فيك
ويستقرُ
فتتحول ملامحُك
لملاح جِدّية
وكلماتك
لصمتٍ مُطبق
ليكون كُل هذا
جوابًا كافيًا
على أنك ما عدت قادرًا
على مُجاراة ما يحدث حولك.
خلوني مكتأبه
اشوف اكتآباتي وين يوصلن
شيردن يحچن
هسه المهن كلهن واضمهن بالزاويه ونحچي بس انه وياهن
.......
يالله كافي صرت محظوظه