معدتي
معدتي
قريت جملة (باللهجة المصرية) جدا جذبت انتباهي:
انت مش محتاج ترجع زي زمان، انت محتاج تصدق انك لسه تقدر..
ليش عشاق القهوه ناس طيبيين
لانهم Caffein (( كافيين )) خيرهم وشرهم.![]()
يلا هم حظنه هاذه
![]()
إذا كنت تريد أن تبقى سعيدا مرتاح البال
دع ما حصل بالامس في الأمس ولا تأخذه معك لليوم
أنتَ من جديد !؟
أنتَ مراراً و تكراراً،
أنتَ وحّدك دائماً.
والله وبالله وتالله ما احب هاذه الموضوع ولا احب احجي بيه لان عااارف كلشي
يعني انته وقت مصحتك تجي تركض وتصير ناعم انعم من الدخن!!!
انته في بالك الدنيا بس مصالح!؟
الدنيا مواقف ودولاب لازم يفتر مره تصير جوه ومره تصير فوك
فـ خلي لك خط رجعه وكتلك الدنيا مواقف مو بس مصالح....
وهاذه كلامي الي يصير كده خلي يلبسه.... هههه
في ستين داهيه <~>
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة فهد الزيادي√ ; 17/April/2026 الساعة 11:03 pm
لا تبحث عن اﻹبرة في كومة القش .. إحرق القش وجد الإبرة
..
لا بد من تفاوت طبيعي بين دائرة الأفكار ودائرة الأفعال، دائرة الأفكار أوسع دائمًا، فليس كل ما نعتقد صوابيته نطبقه، وهي أيضًا أكثر إشراقًا وبريقًا، فليس كل ما نطبقه نطبقه كما نعتقده، ومن مزالق الشعور والتفكير، تصور عدم طبيعيّة ذلك، وأنه يعبر بمجرده عن خلل، فيحاول المرء أن يرتقي بالأفعال إلى الأفكار، وهي محاولة فاشلة قطعًا، ثم يعود على الأفكار فيشذبها ويحرفها ويؤولها حتى تناسب أفعاله، فرارًا مما يظنه نفاقًا، والحقيقة أن نية المؤمن أبلغ من عمله، وأنك ستظل هكذا تحاول تَمَثُّل أفكارك ما حييت، وتدريب نفسك ومجاهدتها على تطبيقها قدر المستطاع، مع تجويد أفكارك ومراجعتها بطبيعة الحال، وأن قصور عملك عن معتقدك لا ينبغي أن يعطلك عن بث ما تعتقده، وأنك إن سُئلت أو نوقشت في مسألة فذكرت ما تفعله لا ما تعتقده فقد خنت الله ورسوله ونصّبت نفسك مصدرًا جديدًا من مصادر التشريع التي تقرر بها المسائل، وكثير كثير من الناس يغير فكرته عن أمر ما لا لشيء إلا لتكون كفعله أو مقاربةً لفعله، فيضل ويضلل دون أن يشعر، والحل هو التصالح مع هذه الفجوة، مع السعي نحو التحسين الدائم وتقليل التفاوت، ومع العلم أن مطابقة الأفعال للأفكار مستحيلة، فلست عقلًا محضًا، وإنما شهوات وأهواء أيضًا، ثم سياقات ومؤثرات، ثم إنك نسيٌّ ظلومٌ جهول، وكل ذلك من شأنه أن يصنع تفاوتًا بين ما تقر بصحته في لحظات الهدوء والتفكير، وبين ما تمارسه فعلًا في حياتك، هذا هو الطبيعي، ودورك هو في تقبل طبيعيته ثم في محاولة التحسين والتعلم وتصغير الفجوة، أما من يراقب أفعالك بمنظور أقوالك ومعتقداتك في كل موقف وكل لحظة فيغمز ويلمز ويشكك ويتهم فأعرض عنه بعد أن تغلظ عليه، لأنه كالشيطان يأمرك في ظاهر الأمر بالمعروف، بأن ترتقي بأفعالك إلى أفكارك، وفي باطن الأمر بالمنكر، بأن تسفل بأفكارك إلى أفعالك، فتكون بعد أن قطعت شوطًا من الغاوين ..
..