برلين: 230 أفغانيا في أفغانستان لا يزالون في انتظار دخول ألمانيا
يقترب برنامج إيواء لاجئين أفغان من الحاصلين على تعهدات بذلك من ألمانيا، من نهايته تدريجيًا.
وأفادت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية، ردًا على استفسار، بأن نحو 230 شخصًا من برنامج الإيواء الاتحادي لأفغانستان، إضافة إلى حوالي 50 من الموظفين المحليين السابقين بمن فيهم أفراد عائلاتهم، ما زالوا ينتظرون حاليًا في باكستان السماح لهم بدخول ألمانيا.
وأوضحت الوزارة أنه بالنسبة للأشخاص الذين أُنجزت بنجاح كل من مراجعة تعهد الإيواء والفحص الأمني، " يجري تخطيط لدخولهم في وقت قريب". وأضافت المتحدثة: «الأرقام ديناميكية ويمكن أن تتغير يوميًا تبعًا للإجراءات الجارية، بما في ذلك قرارات المحاكم الإدارية".
وكانت الحكومة الألمانية أبلغت في ديسمبر الماضي أكثر من 650 أفغانيا بأن ألمانيا لن تؤيهم. ويتعلق الأمر بأشخاص مدرجين على ما يُعرف بقائمة حقوق الإنسان أو ضمن "برنامج تجسير".
وترافق هذا الرفض مع عرض لتقديم المساعدة في العودة إلى أفغانستان أو السفر إلى دولة أخرى، بما في ذلك دعم مالي. كما تقرر إنهاء الدعم الذي تقدمه برلين حتى الآن لهؤلاء الأشخاص، مثل توفير الإقامة في بيوت الضيافة. ووفق وزارة الداخلية، يسري ذلك سواء على من يقيمون في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أو على اللاجئين الذين تم ترحيلهم من باكستان إلى أفغانستان.
وفي الفترة الأخيرة، نقلت الحكومة الألمانية عدة مرات مواطنين أفغان إلى ألمانيا عبر طائرات مستأجرة (شارتر) ورحلات منتظمة، بعدما فرّوا من حركة طالبان الإسلامية إلى باكستان. وفي الأسبوع الماضي، وصل 47 شخصًا من المدرجين على برنامج الإيواء الاتحادي إلى العاصمة الألمانية برلين.
وكانت الحكومة الائتلافية في ألمانيا أوقفت في مايو من العام الماضي برنامج إيواء الأفغان الذين تعتبرهم برلين معرضين لخطر خاص. ورغم إيقاف البرنامج، حصل بعض من هؤلاء لاحقًا على تأشيرات دخول، ويعود ذلك أيضًا إلى رفع دعاوى قضائية في ألمانيا لإلزام السلطات بالسماح بدخولهم. ويتلقى المتضررون في هذا المسار دعمًا جزئيًا من منظمة "جسر كابول الجوي".






رد مع اقتباس