النتائج 1 إلى 2 من 2
الموضوع:

زوجة النبي ايوب عليه السلام وصبرها واخلاصها لزوجها

الزوار من محركات البحث: 1 المشاهدات : 49 الردود: 1
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    مراقب
    تاريخ التسجيل: December-2017
    الدولة: العراق
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 9,187 المواضيع: 398
    التقييم: 19727
    مزاجي: متفائل
    المهنة: اعمال حرة
    موبايلي: Iphone
    آخر نشاط: منذ 8 ساعات

    زوجة النبي ايوب عليه السلام وصبرها واخلاصها لزوجها

    كانت زوجة أيوب عليه السلام جميلة ذات خلقة حسنة
    وشعر طويل يضرب بها الأمثال، لها 13 من الأبناء .
    وكانت متواضعه عالية المكانة يخدمها العبيد ، ولكن الحياة لم تدم
    فماتوا جميع أبناءها وبدأت ثروة زوجها تتناقص بعد أن كان كثير المال
    بانواعه حتى تلاشت فلم يعد هناك مال ولا طعام يكفيهم وابتعد الأهل
    والأصدقاء ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل بدأت علامات المرض الشديد
    تظهر على نبي الله أيوب حتى أقعده المرض ونال من كل أعضائه
    ولم يعد لديه سوى عضوين سليمين هما قلبه ولسانه أما سائر الأعضاء
    فأصيبت وتهتكت. ويرجح المفسرون أنه أصيب بمرض جلدي نادر
    أقرب ما يكون إلى مرض الجدري الآن. ومع قلة الدواء واشتداد الفقر
    ازداد المرض سوءا وشدة، قررت أن تعمل خادمة كي تجد المال
    الذي تطعم به زوجها ونفسها وهي السيدة المصانة التي كانت
    تخدم من أكثر من مئة خادمة ولكنها اختبارات الحياة فكانت
    السيدة رحمة تعمل يوما طويلا شاقا وفي نهايته تأخذ مالا قليلا
    لا يكاد يكفي لشراء وجبة طعام واحدة تقسمها مع زوجها
    فيأكلان معا ويحمدان الله على ما رزقهما رغم قلته.
    ثم كانت بعد ذلك تعتني بزوجها وتصلح من شأنه
    وتعينه على قضاء حاجته ثم تفرش له فرشته التي لم
    تكن إلا رمادا أو رملا حتى ينام عليه وتنام هي أيضا
    حتى تستقبل يوماً شاقاً جديداً.
    اشتد المرض على سيدنا أيوب وسرت شائعة أن مرضه
    مرضا معديا لذلك اتفق أهل البلدة أن يخرجوه خارجها
    ويضعوه في مكان متروك بعيداً عن الناس .
    نبي الله أيوب لبث به بلاؤه ثماني عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد
    إلا رجلين من اخوته كانا من أخص إخوانه له كانا يغدوان إليه ويروحان
    فقال أحدهما لصاحبه تعلم والله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين،
    فقال صاحبه وما ذاك قال منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه ربه فيكشف ما به.
    وكان الشيطان يوسوس لخلصائه القلائل الذين بقوا على وفائهم له ووصل
    بهم الأمر إلا أنهم حدثوه بذلك فجزع سيدنا أيوب كثيرا فاشتد همه ومرضه.
    تبيع ضفائرها :
    تفاقمت الحالة بالسيدة رحمة وانتشرت شائعة عدوى مرض زوجها
    وخشيت البيوت على نفسها من المرض فرفضت أن تستخدمها
    وأغلقت الأبواب أمامها وكانت ضفائر السيدة رحمة ذات صيت كبير
    في بيت الأغنياء ومعروفة لديهم بأنها الجميلة ذات الشعر الطويل
    فلما ضاقت الأحوال في وجهها لم تجد سبيلا إلى أن تبيع إحدى ضفائرها
    لسيدة من السيدات الأغنياء التي طالما ألحت عليها في ذلك.
    وقبضت زوجة_أيوب ثمن بيع إحدى ضفائرها وجاءت بطعام طيب كثير
    إلى زوجها فتعجب أيوب من ذلك وسألها من أين لك بهذا الطعام الغالي الثمن
    فلم تخبره ولكنها طلبت منه أن يدعو ربه فأجابها أيوب بأنه يستحي
    من الله سبحانه وتعالى الذي أحياه سبعين عاما بلا داء ولا مرض
    فقال لها الحمد لله الذي جعل لي لسانا ذاكرا وقلبا خاشعا وجاء
    اليوم التالي ففعلت مثلما فعلت اليوم الذي قبله فباعت ضفيرتها الثانية،
    باعت شعرها وتاج جمالها من أجل أن تطعم الزوج والحبيب..
    يا لها من لحظات عصيبة مرت بتلك السيدة العظيمة التي لم يستطع اليأس
    أن يتسرب إلى نفسها ولا القنوط أن يدق بابها بل ظلت مؤمنة صابرة محتسبة
    وقدمت كل ما تملك حتى ضفائرها، ولم تعرف السيدة رحمة ما سوف
    تفعله غدا أو كيف سيؤول الحال بها فلا عمل يطلبها ولا شعر لديها تبيعه
    ويا عجب ما شعرت به أنها شعرت براحة غريبة ورضا عن نفسها
    وما صنعته من أجل زوجها ولعل غدا يأتيها الله بالفرج القريب.
    وعندما أتت السيدة رحمة إلى زوجها بطعام طيب كاليوم السابق
    أعاد نبي الله سؤاله عليها مرة أخرى مستفسرا
    عن مصدر المال واستنكر الطعام
    وحلف ألا يأكله حتى تخبره من أين لها بهذا الطعام فأبت السيدة رحمة
    أن تتكلم ولكنها كشفت عن غطاء رأسها فنظر سيدنا أيوب
    إلى رأسها ويا هول ما رأى! رأى شعر زوجته وزينة رأسها وقد حلق
    واختفى فتأثر سيدنا أيوب أيما تأثر وهنا، هنا فقط دعا سيدنا أيوب
    ربه وكم يدلل لنا هذا الموقف على حب نبي الله أيوب لزوجته فهو
    لم يدع لنفسه ولكن دعا عندما رأى أن مرضه قد أثر عليها إلى هذا الحد.
    فنادى ربه نداء تأن له القلوب ..
    فقال كما جاء في القرآن :
    " وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83الانبياء) "
    فجاء الأمر من من بيده الأمر:
    " ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42ص) "
    فقام صحيحا ورجعت له صحته كما كانت
    فجاءت زوجته ولم تعرفه،
    فقالت: هل رأيت المريض الذي كان هنا؟
    فوالله مارايت رجلا أشبه به إلا انت عندما
    كان صحيحا؟
    فقال: أما عرفتني!
    فقالت: من انت؟
    قال: أنا ايوب،
    يقول ابن عباس: لم يكرمه الله هو فقط بل
    أكرم زوجته أيضا التي صبرت معه اثناء هذا
    الابتلاء!
    فرجعها الله شابة و ولدت لإيوب عليه السلام
    ستة و عشرون ولد من غير الإناث
    يقول سبحانه وتعالى:
    " فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ
    وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ

    يذكر ان السيدة اليا او رحمة (في خلاف حول اسمها والله اعلم)
    زوجة النبي أيوب هي بنت النبي يعقوب اخت
    النبي يوسف والدة النبي ذو الكفل عليهم السلام جميعا

  2. #2
    صديق مشارك
    تاريخ التسجيل: February-2026
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 107 المواضيع: 0
    التقييم: 102
    مزاجي: هادئ
    أكلتي المفضلة: لزانيا
    آخر نشاط: منذ 4 ساعات
    شكراً

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال