وول ستريت جورنال: الهجمات الأمريكية المحتملة على إيران ستتصاعد تدريجيا
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة الأمريكية ستبدأ هجماتها المحتملة على إيران بنطاق محدود في البداية، ثم تزيد وتيرتها تدريجيا حتى تتوصل طهران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأفادت الصحيفة في تقرير الخميس بأن الإدارة الأمريكية تواصل تقييم خيارات الهجوم من أجل إجبار طهران على التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
ونقلت عن مصادر (لم تكشف أسماءها) أنه في حال منح التفويض، فقد يتم تنفيذ الهجوم الأول خلال بضعة أيام، على أن يستهدف عددا من المواقع العسكرية أو المنشآت الحكومية.
وأضافت أنه إذا لم تستجب طهران لمطالب واشنطن عقب الهجوم الأول، فسيجري توسيع نطاق العملية بشكل تدريجي.
من جانبهم، لفت مسئولون أمريكيون في حديث للصحيفة إلى أن المحادثات الأخيرة ركزت بدرجة أكبر على خطط هجوم واسعة النطاق، إلا أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مسار العملية المتعلقة بإيران سيتضح خلال 10 أيام، مضيفا: "ينبغي التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران وإلا فإن أمورا سيئة ستحدث".
وتواترت تقارير إعلامية أمريكية عبر شبكتي "سي إن إن" و"سي بي إس نيوز"، الخميس، عن جاهزية الجيش الأمريكي لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري، لكن ترامب لم يتخذ قرارا بعد.
يأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، وأرسلت قطعا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران، وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.
فيما ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.






رد مع اقتباس