النتائج 1 إلى 7 من 7
الموضوع:

"دماؤنا ليست مادة للدراما".. أهالي ضحايا سجون الأسد ينتقدون مسلسل "القيصر"

الزوار من محركات البحث: 8 المشاهدات : 120 الردود: 6
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: November-2020
    الدولة: بغداد
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 47,804 المواضيع: 13,784
    التقييم: 33627
    مزاجي: متفائل دائماً
    المهنة: موظف حكومي
    أكلتي المفضلة: البرياني
    موبايلي: غالاكسي
    آخر نشاط: منذ 8 ساعات

    Rose "دماؤنا ليست مادة للدراما".. أهالي ضحايا سجون الأسد ينتقدون مسلسل "القيصر"


    المسلسل السوري "القيصر: لازمان لا مكان" (الصحافة السورية)



    مع انطلاق الحلقات الأولى من مسلسل "القيصر: لا مكان لا زمان"، انتقل الجدل المحيط بالعمل من حيز التوقعات الفنية إلى مواجهة حقوقية وأخلاقية مفتوحة. المسلسل، الذي يستند في حبكته إلى حقبة دموية من تاريخ سوريا المعاصر، فجر نقاشا لم يهدأ حول الحدود الفاصلة بين "إحياء الذاكرة" وبين ما وصفه معارضون بـ"تسليع المأساة" لا سيما عندما تقترب من جراح ما تزال حية، وحول مسؤولية صناع العمل وهم يقدمون سردية مستوحاة من سنوات الاعتقال والانتهاكات في سوريا.

    دراما على جرح مفتوح

    يتكئ المسلسل على شهادات وتجارب مرتبطة بسنوات القمع والسجون، ويقدمها ضمن معالجة درامية تقول الجهة المنتجة إنها "إنسانية" وتهدف إلى إحياء الذاكرة.
    لكن معارضين يرون أن الجرح لم يلتئم بعد، وأن تحويل الألم إلى مادة رمضانية قد يفهم بوصفه تسليعا للمأساة أو استعجالا للسرد قبل اكتمال مسارات العدالة.وأصدرت رابطة عائلات قيصر بيانا شديد اللهجة أعربت فيه عن رفضها القاطع لمسلسل "القيصر – لا مكان لا زمان" معتبرة أنّ دماء الضحايا ومآسي المعتقلين ليست مادة للترفيه أو للإنتاج الفني التجاري.
    هذا الانقسام بدا واضحا على منصات التواصل، حيث انقسم المتابعون بين من اعتبر العمل خطوة ضرورية لكسر الصمت، ومن رأى فيه قفزا فوق استحقاقات المحاسبة وكشف الحقيقة.
    شارة تشعل النقاش

    زاد من حضور المسلسل أغنية الشارة "من كم سنة" التي أدتها أصالة نصري، بكلمات وألحان حسان زيود، والتفاعل الواسع مع الأغنية لم يكن فنيا فحسب؛ إذ سرعان ما تحول اسم كاتبها إلى محور جدل مواز.
    فقد أعيد تداول مقطع من أغنية نشرها زيود عام 2014، يرد في مطلعها: "يا سوريا جيشك حازم، كل عمره حر وشريف"، وهو ما اعتبره منتقدون دليلا على موقف سابق مؤيد للنظام. وبالتوازي، انتشرت منشورات تتهمه بـ"تبديل مواقفه" بعد سقوط النظام، والاقتراب من أوساط سياسية جديدة.
    وفي ظل غياب وثائق رسمية تقيد الحقائق أو تفسر تحولات تلك المرحلة، يظل الجدل القائم مرآة تعكس حساسية مفرطة تجاه "الذاكرة السياسية" للمنخرطين في العمل. إن الصراع هنا لا يدور حول جودة الدراما فحسب، بل حول مشروعية احتكار رواية آلام الضحايا.
    ولم تكن سهام النقد موجهة لزيود وحده، بل امتدت لتضع قائمة من المشاركين تحت مجهر التمحيص، وسط تساؤلات ملحة عن تناقضات مواقفهم السابقة مع طبيعة العمل الحالية.

    أسماء تحت المجهر

    لم يقتصر النقاش على زيود، فقد طالت الانتقادات عددا من المشاركين في العمل، مع تساؤلات عن خلفياتهم ومواقفهم السابقة.
    في المقابل، برزت أصوات تدافع عن "المرونة السياسية" للفنانين، مؤكدة أن التحولات في المواقف ليست حكراً على فئة دون أخرى، ولا ينبغي أن تتحول "محاكمة النيات" إلى مقصلة تذبح العمل الفني قبل تقييمه. ويرى هؤلاء أن نضج التجربة الإنسانية كفيل بتغيير الرؤى، وأن العبرة تكمن في ما يقدمه الفنان على الشاشة اليوم، لا في ما كان يؤمن به بالأمس.
    هل تسبق الدراما منصات القضاء؟

    في جوهره، يعكس الجدل حول "القيصر" سؤالا أعمق: هل يمكن للدراما أن تسبق العدالة؟ أم أنها، على العكس، قد تسهم في إبقاء الذاكرة حية ودفع النقاش العام نحو المحاسبة؟
    منتقدو العمل يرون أن سرد القصص قبل صدور أحكام قضائية واضحة أو كشف شامل للحقيقة قد يخلق روايات متوازية تربك الذاكرة الجماعية. فيما يرد أنصار المسلسل بأن الفن لطالما كان مساحة لقول ما تعجز عنه المؤسسات، وأن تجميد الإبداع إلى حين اكتمال المسارات السياسية قد يعني صمتا طويلا لا يحتمله الضحايا.

    ذاكرة لا تحتمل الاختزال

    ربما تكمن حساسية مسلسل القيصر في أنه لا يتعامل مع تاريخ بعيد، بل مع ذاكرة حاضرة في بيوت السوريين.
    من يملك حق الحكاية؟

    في مسلسل "القيصر"، تجاوزت العناصر البصرية والموسيقية وظيفتها الفنية التقليدية، لتصبح جزءا من النقاش العام المصاحب للعمل. وبين متابعين يعتبرون المسلسل معالجة درامية لحكايات غابت سابقا عن الشاشة، وآخرين يرون أن توقيت عرضه يثير تساؤلات، يستمر الجدل حول ما يوصف بـ"ملكية الرواية السورية"، وحدود دور الدراما في تناول وقائع لم تكتمل مساراتها بعد.

  2. #2
    مشرفة المقهى الفني
    تاريخ التسجيل: July-2024
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 3,213 المواضيع: 105
    التقييم: 3548
    آخر نشاط: منذ 13 ساعات
    شكرا على الموضوع .

  3. #3
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الياسمين مشاهدة المشاركة
    شكرا على الموضوع .

    حياكم الله
    تحياتي ومودتي لكم

  4. #4
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: January-2016
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 26,238 المواضيع: 101
    صوتيات: 4 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 20293
    مزاجي: الحمد لله حتى يبلغ الحمد من
    آخر نشاط: منذ 7 ساعات
    مقالات المدونة: 3
    يا لطيف يا رب أحنا تألمنا جدا من تلك المأسي والسجون والتعذيب فكيف أهلها الذين عانوا ويلاتها
    والمسلسل يعيد لهم تلك الذكرى البشعة الأليمة
    لا أحب مشاهدة تلك المسلسلات

  5. #5
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارا~ مشاهدة المشاركة
    يا لطيف يا رب أحنا تألمنا جدا من تلك المأسي والسجون والتعذيب فكيف أهلها الذين عانوا ويلاتها
    والمسلسل يعيد لهم تلك الذكرى البشعة الأليمة
    لا أحب مشاهدة تلك المسلسلات

    المفروض ان تطوى تلك الصفحة الاليمة من التاريخ السوري
    وحتى في العراق نحن نعاني من نفس المشكلة
    الظاهر استعذاب الالم موجود في دولنا وبقوة

    شكرا جزيلا
    تحياتي وتقديري

  6. #6
    من أهل الدار
    مطورة برمجيات
    تاريخ التسجيل: February-2026
    الدولة: سوريا
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,099 المواضيع: 51
    التقييم: 1133
    مزاجي: الحمدلله
    المهنة: مهتمة بالذكاء الاصطناعي
    أكلتي المفضلة: كبة باللبن
    آخر نشاط: منذ 5 ساعات
    مهما صوروا من أحداث يبقى ما يعرض جزء بسيط من معاناة شعبنا الحبيب الذي عانى الويلات في ظل حكومة الطاغية المخلوع الفاسق الهارب ابن أنيسة .... ولأن الحقيقة أكبر من ان تخفى أصبحت المسلسلات من الوسائل البسيطة التي تنقل جراح ومعاناة شعبنا الجريح وتبقيها حية في الذاكرة
    ولا ننسى العديد من مفقودي الحرب ما رجعوا لأهاليهم وكأنما أبتلعتهم الأرض
    فكيف ننسى وكيف تطوى تلك الصفحة ..

    انتقد ما قاله الممثل عن الشهيد الراحل بلبل الثورة المباركة عبدالباسط الساروت في القاب نعتها عليه وهو رمز ثورتنا العظيمة الذي دفع حياته ثمن لمواقفه رحمه الله ولكن اعتقد الضرورة الفنية لتوصيل المعلومة تبيح المحظورات
    كما أنتقد عدم تقيد العمل بالتحدث باللهجة الساحلية(العلوية) كما نسميها كون المخلوع الهارب وزبانيته وفلول النظام السابق من تلك المنطقة بالتحديد
    الصدق الفني يقتضي نقل الواقع تماماً كما هو فأرتباط الطاغية وزبانيته بتلك المنطقة والطائفة بالتحديد حقيقة سياسية

    شكرا استاذ
    التعديل الأخير تم بواسطة لينا عمر ; منذ 3 أسابيع الساعة 4:40 pm
    اخر مواضيعيلعبة محيبس - الجمعة 2026-03-13السنة النبوية كأساس للحياة اليوميةفضل الدعاءشكر النعمفضل ذكر الله وأثره في القلب

  7. #7
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لينا عمر مشاهدة المشاركة
    مهما صوروا من أحداث يبقى ما يعرض جزء بسيط من معاناة شعبنا الحبيب الذي عانى الويلات في ظل حكومة الطاغية المخلوع الفاسق الهارب ابن أنيسة .... ولأن الحقيقة أكبر من ان تخفى أصبحت المسلسلات من الوسائل البسيطة التي تنقل جراح ومعاناة شعبنا الجريح وتبقيها حية في الذاكرة
    ولا ننسى العديد من مفقودي الحرب ما رجعوا لأهاليهم وكأنما أبتلعتهم الأرض
    فكيف ننسى وكيف تطوى تلك الصفحة ..

    انتقد ما قاله الممثل عن الشهيد الراحل بلبل الثورة المباركة عبدالباسط الساروت في القاب نعتها عليه وهو رمز ثورتنا العظيمة الذي دفع حياته ثمن لمواقفه رحمه الله ولكن اعتقد الضرورة الفنية لتوصيل المعلومة تبيح المحظورات
    كما أنتقد عدم تقيد العمل بالتحدث باللهجة الساحلية(العلوية) كما نسميها كون المخلوع الهارب وزبانيته وفلول النظام السابق من تلك المنطقة بالتحديد
    الصدق الفني يقتضي نقل الواقع تماماً كما هو فأرتباط الطاغية وزبانيته بتلك المنطقة والطائفة بالتحديد حقيقة سياسية

    شكرا استاذ

    مهما يكن من امر ومهما تفضلتي به
    يجب ان ننظر الى الامام لكي نبني الاوطان
    الذي حصل عندكم تماما حصل عندنا في العراق
    ولا تنسي بانكِ ذكرتي في موضوع سابق كيف انتهز بعض الممثلين
    واستغل معاناتكم وهم ( شبيحة ) كما وصفتيهم
    ليتسلقوا على اكتاف من ظلمهم النظام البائد

    مع جزيل الشكر والتقدير
    تحياتي ومودتي

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال