طائر الحر منشوراتك دائما تذكرني بفائق دعبول ،لأنها لا تستند الى حقائق
بقدر ماهي تعمل على استدامة امنياته و رغباته الشخصية.
طبعا مقطع الفيديو لم اشاهده ، لأن موضوع ان السعودية قادرة على تجهيز العراق بما يحتاجه من طاقة كهربائية هذه كذبة لأنها لا تمتلك الفائض الذي يغطي حاجة العراق ، وخير دليل على ذلك ،لو تبحث عن مشروع الربط االكهربائي بين الخليج والعراق لتجد ان المقرر فيه ان يتم تجهز العراق من الطاقة بحدود 500 الى 1000 ميگا واط بالساعة ،بمعنى ان دول الخليج الستة هي هذه حدود قدرتها الفائضة، وبسعر هو بحدود 7،5 سنت للكيلو واط ساعة في حين كانت ايران تجهز العراق بسعر 4،5 سنت كيلو واط ساعة . اضافة الى ان الضائعات في العقد الايراني يتحملها الجانب الايراني في حين الخليجي تكون كلفة الضائعات يتحملها العراق.
وهذه الطاقة المصدرة بهذا المقدار لا تسد حتى حاجة محافظة البصرة التي تصل الى 2500 ميگا واط.
اتذكر عندما وقع حميد الغزي امين مجلس الوزراء العقد مع الجانب الخليجي صرح بأن هذا العقد سيغطي حاجة العراق ونصدر الفائض ،من هذا التصريح تعرف انهم لا يفهمون كم هي الالف ميگا وكم تكفي ، يعني يشتري خرما ويبيع تمر.
لذلك كلام قاسم الفهداوي يندرج ضمن فوضى عدم ادراك وفهم فلسفة ادارة الوزارات التي تناط بهم.
في المقابل لدي العراق ربط مع الاردن الذي يصدر بحدود 350 ميگا واط في حين كلفة الخط الناقل بحدود 3مليارات دولار ،حيث هذا المبلغ لو صُرف على بناء محطة انتاج كهرباء كان ممكن ان تنتج بحدود 3000 ميگا
كذلك لديه ربط مع تركيا بحدود 200 ميگا . يعني هذه الدول هذا هو الفائض الذي لديها ، حتى ايران قدرتها الفائضة محدودة لا تتجاوز كل خطوطها مع العراق 2000 ميگا واط.
اما موضوع ان العراق هو الرئة للأقتصاد الايراني هذه كذبة ثانية ،لأن الرئة الحقيقية هي الأمارات و قطر ،فقط صادرات ايران للأمارات في عامي 24 و 25 يتجاوز ال 14 مليار في كل عام عدى قيامها بشراء النفط الأيراني وبيعه في الاسواق العالمية بأسماء دول وشركات اخرى.










