وإذا الكلابُ عَوَتْ عليكَ فدارِها
بِلُقَيْمَةٍ ،،.. تُمسِ الكلابُ صِحَابا

تلقي التحيةَ إن مررتَ حفاوةً
وإذا رأتكَ تُحَرِّكُ الأذنابا

لكنَّ من زَجَرَ الكلابَ معاديًا
نَبَحَتْ عليه وكشَّرَتْ أنيابا

ألفيتُ في بعض التجاهل راحةً
ووجدتُ في بعض النقاش عذابا

ولربما جلبَ الكلامُ مضرةً
ولربما كان السكوتُ جوابا

دارِ السفيهَ بمِنْحةٍ وتجاهلٍ
بعضُ التجاهلِ قد يكونُ صوابا